أما بعد: فإنني لما علقت الأحاديث الزائدة على الكتب الستة في ( مسند أحمد ) - رضي الله عنه - من جمع شيخنا الإمام أبى الحسن الهيثمي, وقفت على تخريج زوائد أبى بكر البزار جمع أبي الحسن المذكور على الكتب الستة أيضا, فرأيت أن أفرد هنا ومن تصنيفه ما انفرد به أبوبكر المذكور عن الإمام أحمد, لأن الحديث إذا كان في المسند الأحمدي لم يحتج إلى عزوه إلى مصنف غيره لجلالته, و....فإنني كنت عملت أطراف ( مسند أحمد ) (1) بتمامه في مجلدتين وحاجتي ماسة إلى الازدياد فآثرت...هذا المصنف على الإختصار الذي وصفت وأضفت إليه كلام الشيخ أبي الحسن على الأحاديث مجموعة الذي عمله محذوف الأسانيد لان الكلام على بعض رجال السند عقب السند أولى.لعدم الوهم و الله الموفق وزدت جملة في الكلام على الأحاديث أقول في أولها ( قلت ) والله الموفق (2)
(1) - وهو المسمى ( إطراف المسند المعتلي بذكر أطراف المسند الأحمدي ) وهو مطبوع وتأتي مقدمته
(2) - طبع في مؤسسة الكتب الثقافية 1412هـ في مجلدين بتحقيق صبري ( عبد الخالق أبو لوز ) وعدد أحاديثه
( 2341 ) حديثا