, وعند كل منهم ما ليس عند الآخر من الفوائد و الزوائد, وأوسعها عبارة, وأخلصها إشارة, كتاب شيخنا سراج الدين, إلا أنه أطاله بالتكرار فجاء في سبع مجلدات, ثم رأيته لخصه في مجلدة لطيفة, أخل فيها بكثير من مقاصد المطول وتنبيهاته, فرأيت تلخيصه في قدر ثلث حجمه, مع الالتزام بتحصيل مقاصده, فمن الله بذلك ثم تتبعت عليه الفوائد الزوائد, من تخاريج المذكورين معه, ومن ( تخريج أحاديث الهداية ) (1) في فقه الحنفية, للإمام جمال الدين الزيلعي, لأنه ينبه فيه على ما يحتج به مخالفوه, وأرجو الله إن تم هذا التتبع أن يكون حاويا لجل ما يستدل به الفقهاء في مصنفاتهم في الفروع, وهذا مقصد جليل
والله تعالى المسئول أن ينفعنا بما علمنا, ويعلمنا ما ينفعنا, وأن يزيدنا علما, وأن يعيذنا من حال أهل النار, وله الحمد على كل حال (2)
(1) - هو كتاب (نصب الراية لأحاديث الهداية) طبع في المكتب العلمي بالهند في (4) مجلدات,وبهامشه حاشية في تخريج أحاديثه للشيخ (عبدالعزيز الفنجاني) وصل فيها إلى كتاب الحج , ثم أتمه الشيخ (محمد يوسف الكاملفوري) ,وقد صورت هذه الطبعة عدة مرات, منها في مكتبة الرياض الحديثة , و طبع أيضا في دار الحديث بمصر في بتحقيق (أيمن صالح شعبان) , و أخرى في دار الكتب العلمية1416هـ في (5) مجلدات على هامش كتاب (الهداية) بتحقيق ( أحمد شمس الدين)
(2) - طبع ( التلخيص الحبير ) على الحجرفي الهند سنة1303 هـ,ثم في شركة الطباعة الفنية المتحدة بالقاهرة في مجلدين 1384 هـ بتحقيق ( عبد الله هاشم اليماني المدني ) , وفي دار الكتب العلمية 1419هـ بتحقيق ( عادل عبدالموجود ) و ( علي محمد عوض ) في ( 4 ) مجلدات