فهرس الكتاب

الصفحة 813 من 830

وسميته بعد أن أتمته بعون الله وتوفيقه: ( كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ) , ورتبته على مقدمة وأبواب وخاتمة, وأهديته إلى معشر أكابر العلماء, وزمرة الفحول والفضلاء, وما قصدت بذلك سوى نفع الخلف, وإبقاء ذكر آثار السلف, وقد ورد في الأثر عن سيد البشر ( من مرخ مؤمنا فكأنما أحياه ) , والله هو الميسر لكل عسير, نعم الميسر ونعم النصير, ولا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم (1)

بسم الله الرحمن الرحيم, أحمد من قلدنا من عقد صحاح جوهر آلائه، وأولانا من سيب لباب مجمل إحسانه وإعطائه، وأفاض علينا من قاموس بره المحيط فائق كرمه وباهر إسدائه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة يوردنا صدق قولها المأنوس مورد أحبابه ومشارب أصفيائه وأشهد أن سيدنا ومولانا محمدا السيد المرتضى، والسند المرتجى، والرسول المنتقى، والحبيب المجتبى، المصباح المضيء المزهر بمشكاة السر اللامع المعلم العجاب، والصبح اللامع المسفر عن خبايا أسرار ناموس الصدق والصواب، مستقصى مجمع أمثال الحكم, بل سر ألف با في كل باب وكتاب، والأساس المحكم بتهذيب مجده المتلاطم العباب، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه خير صحب وآل، مطالع العز الأبدي من موارد الفخر والكمال، ومشارق المجد والجلال، ما أعرب المعرب عن كل مغرب، وسحب ذيل إعجازه على كل مسهب، ونطق لسان الفصيح في نهاية جمهرة مجدهم الصريح المرقص المطرب، وسلم تسليما كثيرا كثيرا

(1) - طبع في دار الفكر ودار الكتب العلمية بيروت في مجلدين كبيرين, وبذيله كتاب ( إيضاح المكنون ) و ( هدية العارفين )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت