وكتب منه عدة نسخ راحت إلى بلاد التكرور، ثم بدا لي في هذه السنة وهي سنة خمس وتسعمائة استئناف التعقبات على وجه مبسوط, وإلحاق موضوعات كثيرة, فاتت أبا الفرج فلم يذكرها, ففعلت ذلك فخرج الكتاب عن هيأته التي كان عليها أولًا, وتعذر إلحاق ما زدته في تلك النسخ التي كتبت, إلا بإعدام تلك, وإنشاء نسخ مبتدأة, فأبقيت تلك على ما هي عليه، ويطلق عليها ( الموضوعات الصغرى ) وهذه ( الكبرى ) , وعليها الاعتماد. (1)
بسم الله الرحمن الرحيم, الحمد لله والصلاة, والسلام على رسول الله
(1) - طبع ( اللالئ ) في دار المعرفة بدون تحقيق قي مجلدين, ثم في دار الكتب العلمية 1996 بتحقيق ( صلاح عويضة )