1-أبي داود الطيالسي 2- ومسدد 3- والحميدي 4- و محمد بن يحيى بن أبي عمر 5- وأبي بكر بن أبي شيبة 6- و أحمد بن منيع 7- وعبد بن حميد 8- والحارث بن أبي أسامة 9- وأبي يعلى الموصلي, وما وقع له من 10- مسند إسحاق بن راهويه, وهو قدر نصف الكتاب, اصطلح فيه كما اصطلح الحافظ زكي الدين عبد العظيم المنذري من تصدير الحديث بعن إن كان إسناده صحيحا أو حسنا, [ أو ما قاد بهما ] (1) أو كان مرسلا أو منقطعا أو معضلا أو في إسناده راو مبهم أو ضعيف وثقه, أو ثقة ضعف, إلى أخر ما ذكره المنذري, وروي إن كان في الإسناد من قيل فيه كذاب أو وضاع إلى آخر ما ذكره, ورتبه كترتيبه رحمة الله عليهما, وذلك بإشارة شيخ الإسلام والحفاظ شهاب الدين أحمد بن حجر العسقلاني, ولا يذكر حديثا من كتاب المنذري إلا أن يكون فيه فائدة لم تكن عنده, والله أستعين أن يوفق لذلك ويعين, ويعم النفع به على من كتبه أو سمعه, أو قرأه أو نظر فيه, وأن يبلغنا من مزيد فضله ما نؤمله ونرتجيه, إنه على كل شيء قدير, وبالإجابة جدير (2)
بسم الله الرحمن الرحيم, قال أبو جعفر أحمد بن محمد ين يوسف بن سلمة الأزدي الطحاوي رحمة الله عليه:
(1) - كذا في المطبوع وفي العبارة خلل
(2) - طبع في دار الكتب العلمية 1417هـ بتحقيق ( محمد فارس ) وعدد أحاديثه (801) حديثا, وطبع معه ( لترغيب و الترهيب ) لليافعي اليمني