فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 830

وإذا ذكرت الحديث لأحدهم وقلت: زاد فلان كذا وكذا, أو قال فلان كذا وكذا, فهو عن ذلك الصاحب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - , وإن لم أذكر الصاحب ولا النبي - صلى الله عليه وسلم - , وان كان من غيره سميته, وذكرت عمن أخرجته, وربما وقع في هذا الكتاب ما قد تكلم فيه من طريق الإرسال والتوقيف, أو تكلم في بعض نقلته, و ليس كل كلام يقبل, ولا كل قول به يعمل, ولو ترك كل من تكلم فيه لم يبق بأيدي أهل هذا الشأن منه إلا القليل, وللكلام في هذا الموضوع موضع آخر, وهذا النوع المعتذر عنه في هذا المجموع قليل, وربما نبهت على بعضه.

وكتبت هذه الأحاديث مختصرة الأسانيد, لتسهل على من أراد حفظها, وتقرب على من أراد التفقه فيها, والنظر في معانيها, إذ التفقه في حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو المعنى المقصود, والرأي المحمود, والعمل الموجود, في المقام المحضور, و اليوم المشهود, وإلى الله عز وجل أرغب في أن يجعل ذلك خالصا لوجهه, مدنيا من رحمت, مقربا إلى جنته, معينا على أداء ما أوجب, منهضا إلى ما فيه رغب, وإليه ندب, برحمته, لا رب سواه, وهو المستعان, وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا به, وهو حسبنا ونعم الوكيل (1)

بسم الله الرحمن الرحيم, قال الشيخ الفقيه المحدث العالم الأوحد أبو الحسن علي بن الشيخ الفقيه المرحوم أبي عبد الله محمد بن عبد الملك بن يحيى المعروف بابن القطان رحمه الله و رضي عنه:

الحمد لله كما يحق له ويجب, التسليم على محمد نبيه المصطفى المنتخب

(1) - طبعت ( الأحكام الصغرى ) في مكتبة ابن تيمية مصر 1413 في مجلدين بتحقيق ( أم محمد بنت أحمد الهليس )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت