التامة, مقرأ بالعجز عن حقوقه العامة, وما ذاك إلا نبذة من نعماء ربنا تعالى العظيم, فنسأله أن يجعله خالصا لوجهه الكريم, وأن يعصمني من الزلل والسهو بفضله الوافي, فهو حسبي ونعم الكافي, وهو عليه قدير, و بالإجابة جدير
مقدمة: اعلم أنهم يعبرون عن باء ذات نقطة بموحدة, وعن تاء ذات نقطتين فوق بمثناة فوق, وعن ياء ذات نقطتين تحت بمثناة تحت أو تحتية, وعن ثاء ذات ثلاث نقط بمثلثة, وعن الخاء والذال والشين والضاد والغين ذوات النقط بمعجمة, و عن الخالية عنها بمهملة, ويتميز كل عن البقية بالصورة, ويعبر عن الراء المهملة بهمزة بعد ألف , وعن الزاي المعجمة بمثناة تحت بعد همزة, والبقية متميز بالإسم
والخفة عدم التشديد لا الإسكان, وقد عبر عنهما بالسكون والشدة, وإذا سمعت زيدا بزاي فياء فدال بالعطف بالفاء فكل الحروف متصلة, وبالواو أعم, وحيث يقال بفتح لام وميم اشتركا فيه, بخلاف بفتح لام وميم أو شدة ميم
وتجد كل ما اشتبه من اسم الراوي, أو اسم والده, أو جده, أو كنيتهم, أو لقبهم في حرفه, والمشهور جمع الكل في حرف اسم الراوي, لكنه عسر تناوله لمن لم يعرفها, والأول أقرب تناولا, والله أعلم, وختمت كل باب بالنسب
رموز ذكر التاريخ أو ( من ) (للتهذيب) , ( مق ) لمقدمة ابن حجر, ( عن ) ( لغنية اللبيب شرح التقريب ) , ( ن ) للنواوي , ( ك ) للكرماني لما أخرجته قديما من النواوي والكرماني ( زر ) للزركشي, ( مس ) من أسماء (المصابيح) و (المشارق) , فان عدم شيء أو وجد ( ج ) فمن (الجامع) (1)
بسم الله الرحمن الرحيم, وصلواته على أفضل مخلوقاته, سيدنا محمد وعلى آله و صحبه وسلامه, قال: أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة الطحاوي الأزدي
(1) - طبع في الكتاب العربي بيروت 1402هـ بدون تحقيق