وما تكلمت عليه من الحديث من تصحيح أو تضعيف وكان من حديث صحابي واحد ثم ذكرت له متنًا بنحوه فإني أكتفي بالكلام عقب الحديث الأول, إلا أن يكون المتن الثاني أصح من الأول، وإذا روى الحديث الإمام أحمد وغيره, فالكلام على رجاله إلا أن يكون إسناد غيره أصح، وإذا كان للحديث سند واحد صحيح اكتفيت به, من غير نظر إلى بقية الأسانيد, وإن كانت ضعيفة، ومن كان من مشايخ الطبراني في ( الميزان ) (1) نبهت على ضعفه، ومن لم يكن في ( الميزان ) ألحقته بالثقات الذين بعده، و الصحابة لا يشترط فيهم أن يخرج لهم أهل الصحيح, فإنهم عدول، وكذلك شيوخ الطبراني الذين ليسوا في ( الميزان ) [ ثم ذكر أسانيده على هذه الكتب ] .والحمد لله وحده. (2)
(1) - هو ( ميزان الاعتدال في نقذ الرجال ) للحافظ الذهبي تأتي مقدمته
(2) - طبع ( مجمع الزوائد ) في مكتبة القدسي في ( 10 ) مجلدات ثم صور مرارا ثم في دار الفكر بيروت 1994 في ( 10 ) مجلدات بتحقيق (عبد الله محمد الدرويش ) وسمى تحقيقه ( بغية الرائد) وعدد أحاديثه (18776) , ثم في دار الكتب العلمية بيروت في ( 13 ) مجلدا بتحقيق ( عبد القادر أحمد عطا ) , و الهيثمي هو الشيخ الحافظ نور الدين أبو الحسن علي بن أبي بكر, ولد سنة 735 ورافق العراقي في السماع, فسمع جميع ما سمعه, وكان ملازما له, مبالغا في خدمته,له تصانيف كثيرة ذكرت مقدمات عدد منها, توفي سنة 807هـ ترجمته في ( طبقات الحفاظ ) للسيوطي (1\545\1178)