فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 830

وقد استخرت الله الكريم, الرؤوف الرحيم, في جمع مختصر في الأحكام, اعتمد فيها الصحيح, والحسن, وأفرد الضعيف في أواخر الأبواب, تنبيها على ضعفه, لئلا يغتر به, وأذكر فيه إن شاء الله جملا متكاثرة, هي أصول قواعد الأحكام, و أضيفها إلى الكتب المشهورة, مصرحا بصحتها وحسنها, وأنبه على بعض خفي معانيها, وضبط لفظها

فما كان في (صحيحي) البخاري, ومسلم أو أحدهما اقتصرت على إضافته إليهما, أو إليه, لحصول المقصود, وهو بيان صحته, فإنهما صحيحان بإجماع المسلمين, وما كان في غيرهما ذكرت جماعة ممن رواه من المشهورين كأبي داود,والترمذي, و الدراقطني, والحاكم, و البيهقي, وغيرهم من أعلام الحفاظ المصنفين, فما كان في (صحيحي) البخاري, ومسلم رحمهما الله قلت في آخره: ( متفق عليه ) , فإن اتفق لفظهما اقتصرت على: ( متفق عليه ) , وإلا قلت: ( لفظه لفلان ) ,وإن زاد أحدهما أو غيرهما زيادة فيه نبهت عليها, وما اتفق عليه أبو داود,و الترمذي, والنسائي قلت في آخره: ( رواه الثلاثة ) , وما سوى هذا أصرح بإضافته

وقد التزمت في هذا المختصر أن لا أهمل بيان شيء من الأحاديث في الصحة, والحسن, والضعف, والحسن كالصحيح في جواز الاحتجاج به في الأحكام, وإن كان دونه, وأما الضعيف فأنبه عليه مختصرا جدا, وعلى الله الكريم اعتمادي, و إليه تفويضي واستنادي, حسبي الله ونعم الوكيل, ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم (1)

(1) - طبع ( الخلاصة ) في مؤسسة الرسالة 1997 في مجلدين بتحقيق ( حسين إسماعيل الجمل ) , ثم في دار الكتب العلمية في ( 3 ) مجلدات, ,ولم يكمله مصنفه وصل فيه إلى كتاب الزكاة باب اسن التي يؤخد من الغنم وغيرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت