سميته: ( فيض القدير، بشرح الجامع الصغير ) , ويحسن أن يترجم ( بمصابيح التنوير، على الجامع الصغير ) ، ويليق أن يدعى: ( بالبدر المنير، في شرح الجامع الصغير ) ، ويناسب أن يترجم: ( بالروض النضير في شرح الجامع الصغير ) , هذا وحيث أقول ( القاضي ) فالمراد البيضاوي, أو (العراقي ) فجدّنا من قبل الأمهات الحافظ الكبير زين الدين العراقي، أو ( جدي ) فقاضي القضاة يحيى المناوي، أو ( ابن حجر ) فخاتمة الحفاظ أبو الفضل العسقلاني، رحمهم الله تعالى سبحانه,
وأنا أحقر الورى,خويدم الفقهاء: محمد المدعو عبد الرؤوف المناوي، حفه الله بلطف سماوي، وكفاه شر المعادي والمناوي، ونور قبره حين إليه يأوي، وعلى الله الإتكال، وإليه المرجع والمآل، لا ملجأ إلا لإياه، ولا قوة إلا بالله، وها أنا أفيض في المقصود، مستفيضًا من ولي الطول والجود (1)
بسم الله الرحمن الرحيم, الحمد لله الذي علمنا من تأويل الأحاديث, فاطر السماوات والأرض , وأشهد أن لا إله إلا الله, شهادة تنجي قائلها يوم العرض, وأشهد محمدا رسوله الذي خصه الله بجوامع الكلم في مقال, وجمع فيه كل خلق وخلق حسن فاستوى على أكمل الأحوال, صلى الله عليه و سلم وعلى آله وأصحابه الأشداء الرحماء, الذين اشبهوا في الهداية بهم نجوم السماء وعلى آله الأئمة الأعلام, والأولياء الكرام
(1) - طبع في دار الفكر بيروت في ( 6 ) مجلدات بدون تاريخ, و في دار الكتب العلمية 1994 بتصحيح ( أحمد عبد السلام ) ,