فهرس الكتاب

الصفحة 744 من 830

وقال أهل النسب: الشعوب الجماهير, والجراثيم التي تفرقت منها العرب, ثم تفرقت القبائل من الشعوب, ثم تفرقت العمائر من القبائل, ثم تفرقت البطون من العمائر, ثم تفرقت الأفخاذ من البطون, ثم تفرقت الفصائل من الأفخاذ, وليس دون الفصائل شيء, فصيلة الرجل رهطه الأدنى, وبنو أبيه, وقد قيل بعد الفصيلة العشيرة, وليس بعد العشيرة شيء فهي عندهم شعوب, وقبائل, ثم ما دون القبائل عمائر, وبطون, ثم ما دون البطون أفخاذ, وقبائل, وفي قوله الله تعالى: (وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا) (الحجرات:13) دليل واضح على تعلم الأنساب, وبالله تعالى التوفيق

قال أبو عمر - رضي الله عنه -: هذا كتاب أخذته من أمهات كتب العلم بالنسب, وأيام العرب, بعد مطالعتي لها, ووقوفي على أغراضها, فمن ذلك كتاب أبي بكر محمد بن إسحاق, وكتاب أبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي, وكتاب أبي عبيدة معمر بن المثنى, وكتاب محمد بن سليمان, وكتاب محمد بن حبيب, وكتاب أبي عبد الله أحمد بن محمد بن عبيد العدوي في (نسب قريش) , وكتاب الزبير بن بكار في (نسب قريش) , وكتاب عمه مصعب بن عبد الله الزبيري في ذلك, وكتاب علي بن كيسان الكوفي في أنساب العرب قاطبة, وكتاب علي بن عبد العزيز الجرجاني, وكتاب عبد الملك بن حبيب الأندلسي, إلى فقر قيدتها من الحديث والآثار, ونوادر اقتطفتها من كتب أهل الأخبار, وأخذت من ذلك كله عيونه, وما يجب الوقوف عليه, ويجمل بأهل الأدب والكمال معرفته, والانتساب إليه, والله المعين, لا شريك له, وهو حسبي ونعم الوكيل (1)

(1) - طبع في دار الكتاب العربي بيروت 1405هـ بتحقيق ( إبراهيم الأبياري )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت