فهرس الكتاب

الصفحة 743 من 830

قال وسمعت مالكا يقول: لم يكن مع ابن شهاب كتاب, إلا كتاب فيه نسب قومه, يعني قريشا, وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الوجوه الصحاح, ما يدل على علمه بأنساب العرب, منها الحديث الذي قدمناه في هذا الباب, وغيره

أخبرنا عبد الوهاب, ثنا قاسم, قال: نا أحمد بن زهير, قال نا منصور بن أبي مزاحم, قال نا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين, عن سعيد بن جبير, عن ابن عباس في قوله تعالى (َجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ...) (الحجرات:13) ,قال: الشعوب البطون الجماع, والقبائل الأفخاذ

قال أحمد بن زهير, وأما محمد بن بكار, قال: نا أبو معشر, عن محمد بن كعب في قوله تعالى:

( وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ) (المعارج:13) قال: قبيلته التي ينسب إليها

قال: وأنا منصور بن أبي مزاحم, ويحيى بن معين, قالا: ثنا سفيان بن عيينة, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد في قوله تعالى: (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلونَ) (الزخرف:44) , قال يقال ممن الرجل؟ فيقال:من العرب, فيقال: من أي العرب ؟, فيقال: من قريش

وأخبرنا عبد الوارث بن سفيان, قال: نا قاسم بن أصبغ, قال: نا محمد بن عبد السلام الخشني, قال: نا نصر بن علي الجهضمي, قال: نا الأصمعي, قال: نا يحيى بن طلحة, قال: جئت سعيد بن المسيب فسلمت عليه, فرد علي, فقلت: علمني النسب, فقال: أنت تريد أن تساب الناس, ثم قال لي: من أنت ؟, فقلت: أنا يحيى بن طلحة فضمني إليه, وقال: إئت محمدا ابني فإن عنده ما عندي, إنما هي شعوب, وقبائل, وبطون, وعمائر, وأفخاذ, وفصائل

وقال أبو عمر: قال الخليل: العمارة أكبر من القبيلة, قال: والفصيلة فخذ الرجل وقومه, وقال المفسرون في قول الله عز وجل: ( وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ) (المعارج:13) عشيرته الأدنون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت