وأكثرهم لا يعرفون, ثم ذكر ابن الأثير فصلا في ذكر أسانيده الى الكتب التي يخرج منها الأحاديث, فذكر سنده إلى الثعلبي ( بتفسيره ) (1) , الى الواحدي ( بوسيطه) (2) , والى البخاري من طريق أبي الوقت, وإلى مسلم عن يحيى الثقفي أنبأنا الفراوي, والى مالك ( بموطأه ) من طريق المغاربة, وإليه بالكتاب طريق القعنبي, والى الإمام أحمد ( بمسنده ) سمعه من أبي حبة, وإلى أبي داود الطيالسي ( بمسنده ) , والى الترمذي ( بجامعه ) , وإلى أبي داود ( بسننه) , وإلى النسائي
( بسننه ) , و إلى أبي يعلى ( بمسنده ) , وإلى ابن اسحاق ( بمغازيه ) , من طريق يونس بن بكير, وإلى ابن أبي عاصم بكتاب ( الآحاد و المثاني ) , وإلى أبي زكرياء الأزدي ب ( تاريخ الموصل ) , وإلى المعافى ( بمسنده ) , روى الكتابين عن أبي منصور بن مكارم ثم ابتدأ الكتاب بترجمة مختصرة نبوية في عدة أوراق, ثم قال: (3)
(1) - اسم تفسيره ( الكشف والبيان في تفسير القران ) طبع مؤخرا في دار إحياء التراث العربي بتحقيق ( أبي محمد بن عاشور ) وقد جمع بينه وبين ( الكشاف ) الشيخ مجد الدين المبارك بن محمد الجزري المعروف بابن الأثير صاحب ( جامع الأصول ) المتوفى سنة 606هـ وسماه ( الإنصاف في الجمع بين الكشف والكشاف) , واختصره الشيخ أبو بكر محمد بن الوليد الفهري الطرطوشي ذكره ابن خير في (فهرسته) (99) , و تفسيره هذا قال في حقه الإمام ابن تيمية رحمه الله: الثعلبي هو في نفسه كان فيه خير ودين, وكان حاطب ليل, ينقل ما وجد في كتب التفسير, من صحيح وضعيف وباطل
(2) - طبع في دار الكتب العلمية بتحقيق ( علي معوض ) و ( عادل عبد الموجود )
(3) - طبع ( التجريد ) في بومباي الهند بتصحيح ( صالحة عبد الحكيم شرف الدين ) في مجلدين نشره ( شرف الدين الكتبي ) سنة 1389 هـ