بسم الله الرحمن الرحم, رب عونك, أخبرنا الشيخ الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي فيما كتبه إلي من بغداد قال/
الحمد لله الذي قدر الإعوجاج والإستقامة, وقضى بالسقم والسلامة, ونصب على وحدانيته من كل شيء علامة, والصلاة على الحزب في القيامة, و على من صحبه وتحرى سبيله ورامه, وبالغين مرامه.
اعلموا إخواني وفقكم الله أنه ليس بمحفوظ سوى ما في كتاب الله المنزه عن التحريف وسنة الرسول المرسل - صلى الله عليه وسلم - فإن الكتب قبل كتابنا بدلت والدعاوي علىالأقرب بالصحيح وعسر التمييز, وكتابنا بحمد الله محفوظ من التبديل, و سنة نبينا صلى الله عليه وآله سليمة من التغيير, و لقد عجز الزنادقة أن يدخلوا في سبحانه في كل عـ في جرح الرواة أنه قد استبدفي ذلك القدح غيبةوسفيان بن عيينة عن الرجل يتهم, أو لا يحفظ الحديث, فقالوا: بين,وكان شعبة يقول: لا يسعني أن اكف عن أبان, وقال محمد بن بندار الجرجاني قلت لأحمد بن حنبل: إنه ليشتد علي أن أقول فلان ضعيف, وفلان كذاب, فقال: إذا سكت أنت, وسكت أنا, فمتى يعرف الجاهل الصحيح من السقيم
فصل: قال المصنف: وقد جمعت بحمد الله كتابا كبيرا يحتوي على الأحاديث الواهية سميته كتاب ( العلل المتناهية في الأحاديث الواهية ) , ثم أفردت للموضوعات كتابا سميته كتاب ( الموضوعات من الأحاديث المرفوعات )