[ وذكر بابا في الحث على حفظ السنن ونشرها (ص14) , وبابا في ذكر التغليظ في الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ص15) , وذكر الخبر الدال على صحة ما ذهبنا إليه (ص16) , وذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه (ص16) , ذكر خبر ثالث يدل على صحة ما ذهبنا إليه (ص17) , وباب ذكر الخبر الدال على استحباب معرفة الضعفاء (18) , ذكر خبر فيه كالأمر بالجرح للضعفاء (ص19) , ذكر السنة في ذلك (ص20) , ذكر السنة المصرحة بذلك (ص21) , ذكر خبر ثان يدل على استحباب معرفة الضعفاء من المحدثين (ص22) , ذكر خبر توهم الرعاع من الناس ضد ما ذهبنا إليه (ص23) ذكر الخبر الدال على صحة ما ذهبنا إليه (ص24) , وكيف لا يجوز القدح فيمن تبوأ من النار بفعل فعله (ص35) , ذكر أول من وقي الكذب على رسول الله (ص36) , ذكر بعض السبب الذي من أجله منع عمر بن الخطاب أصحابه من إكثار الحديث (ص37) , والدليل على صحة ما تأولنا فعلهما ذلك (ص39) , ذكر الخبر الدال على صحة ما ذهبنا إليه (ص56) , ذكر خبر يدل على صحته (ص57) , ذكر أنواع جرح الضعفاء (ص58) , ( وذكر عشرين نوعا منهم ) , ذكر إثبات النصرة لهذه الطائفة على قيام الساعة (ص83) , ذكر أجناس من أحاديث الثقات التي لا يجوز الإحتجاج بها (ص84) , وذكر ستة أجناس ]
وإنما نملي من أسامي من ضعف من المحدثين, وتكلم فيه الأئمة المرضيون, ونذكر ما نعرف من أنسابهم, وأسبابهم, و نذكر عند كل شيء منهم من حديثه ما يستدل به على وهائه في روايته تلك, وأقصد في ذكر أسمائهم المعجم, إذ هو أدعى للمتعلم إلى حفظه, وأنشط للمبتدئ في وعيه,وأسهل عند البغية لمن أراده, والله أسأل السداد في الخطاب, وهو الدافع عنا سوء يوم الحساب, إنه غاية مفر الهاربين, وملجأ البغية للطالبين (1)
(1) - طبع في بالمطبعة العزيزية في حيدرآباد الهند 1390 هـ ثم في دار الوعي.حلب 1402 في مجلد بتحقيق
( محمود إبراهيم زيد ) , ثم في دار الصميعي الرياض 1420هـ في مجلدين بتحقيق ( حمدي عبد المجيد السلفي) وعدد تراجمه ( 1282) ترجمة, و ذكر الكتاني في ( رسالته ) : أن للدارقطني حواش عليه