الفصل الرابع ما أسند عن التسامي هذا النوع من سمى وكنى على المثال الأول
الفصل الخامس ما تفرد به من المراسيل والمجاهيل, ومن لم يسم ليعرف بذاك المسترشد مقصوده
والله المستعان لذلك والمعين عليه إنه سميع مجيب (1)
بسم الله الرحمن الرحيم, وما توفيقي إلا بالله , رب يسر وأعن يا كريم, الحمد لله رب العالمين, وأشهد أن لا إله إلا الله, وحده لا شريك له, إله الأولين والآخرين, وأشهد أن محمدا عبده ورسوله, إمام المتقين, وخاتم النبيين, وخيرته من خلقه أجمعين, صلى الله عليه وسلم وعلى آله الطيبين الطاهرين, وإخوانه من النبيين والمرسلين و الصالحين, من أهل السماوات والأرضين, وسلم تسليما
(1) - طبع في دار الكتب العلمية 1998 في (5) مجلدات بتحقيق ( محمود محمد نصار ) و ( السيد يوسف ) , وهو مرتب على مسانيد الصحابة ذكر في الفصل الأول: مسانيد الصحابة العشرة المبشرون , وفي الفصل الثاني مسانيد من اشتهر بالآباء منهم مرتبين على حروف المعجم وكذا الرواة عنهم إذا كثروا, وفي الفصل الثالث من اشتهر بالكنى أولم يكن له, والفصل الرابع ما أسند عن التسامي هذا النوع من سمي وكنى على المثال الأول والفصل الخامس ما تفرد به من المراسيل والمجاهيل ومن لم يسم . وعدد أطراف أحاديثه (6400) , و الدارقطني هو الإمام شيخ الإسلام حافظ الزمان أبو الحسن علي بن البغدادي الحافظ الهشير صاحب السنن و العلل والأفراد وغير ذلك توفي سنة سنة 385هـ (طبقات الحفاظ) (1\393\893)