وسميته: ( المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار ) , جعله الله خالصًا لوجهه الكريم, ووسيلة إلى النعيم المقيم. (1)
بسم الله الرحمن الرحيم, ( رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا) (الكهف:10)
(1) - طبع عدة مرات بهامش ( الإحياء ) , وطبع مفردا في مكتبة طبرية بالرياض 1995 في مجلدين مع ثالث للفهارس بتحقيق (أشرف بن عبد المقصود) , وعدد أحاديثه (4613) حديثا, وللعراقي أيضا تخريج وسط سماه ( الكشف المبين عن تخريج إحياء علوم الدين ) و تخريج كبير قال الحافظ في ( النكت ) (ص 305) : التخريج الكبير الذي مات عن أكثره وهو مسودة .اهـ ,وقد نقل منه العلامة الزبيدي في (إتحاف السادة المتقين) , ذكر ذلك في مقدمة كتابه (1\5) فقال:لم أظفر منه إلا على كراريس .اهـ و سماه (إخبار الإحياء بأخبار الأحياء) , قال ابن قاضي شهبة في (طبقاته) (4\32) : بيض منه قدر مجلدين, ولو كمل لكان في ستة, مع أن مسودته كاملة بخطه, ثم اختصر هذا في مجلد سماه ( المغني ) .اهـ , وللشيخ تقي الدين أبي بكر محمد بن عبد المؤمن الحصني المتوفى سنة 929هـ ( تلخيص تخريج الإحياء ) , قال (ابن قاضي شهبة) (4\77) : في مجلد, وللشيخ عبد الحق بن فضل الله النيوتني الهندي كتاب ( تذكرة الأصفياء بتصفية الأحياء ) , قال الحسني في ( معارفه ) (ص158) :مختصر مأخوذ من كتاب العراقي