المستعان, مع أنى لم أتشاغل فيه بمغلطاي غالبا, بل اقتصرت على ما لا اعتراض فيه, ولا تعقب
وهذه رقوم الأصل البخاري ( خ ) , وله في التعليق ( خت ) , ومسلم ( م ) , وأبوداود ( د ) , والترمذي
( ت ) , وله في (الشمائل) ( تم ) , والنسائي ( س ) وله في (عمل يوم ليلة) ( سي ) , وابن ماجة ( ق )
والله أسأل أن ينفع به سامعه وناظره, ويعلى درجاتنا في الدنياو الآخرة, إنه سميع قريب (1)
بسم الله الرحمن الرحيم, وبه ثقتي, رب زدني علما يا أرحم الراحمين وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم
الحمد لله الذي أحاط علمه بأطراف المخلوقات, وأرسل محمدا بالحق واصطفاه بالآيات البينات, وخص أمته باتصال سبب الإسناد بينهم وبينه فكان ذلك من أجزل الكرامات, صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين, والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد: فهذا كتاب أطراف الأحاديث التي اشتمل عليها المسند الشهير الكبير للإمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل مع زيادات ابنه, رتبت أسماء الصحابة الذين فيه على حروف المعجم, ثم من عرف بالكنية, ثم المبهم, ثم النساء كذلك, فإن كان الصحابي مكثرا رتبت الرواة عنه على حروف المعجم, فإن كان بعض الرواة مكثرا على ذلك المكثر فربما رتبت الرواة عنه أيضا, أو رتبت أحاديثه على الألفاظ , وقد أشرت في أوائل تراجم الصحابة المقلين إلى أماكنها من الأصل
(1) - طبع بذيل ( تحفة الأشراف )