فرأيت الجمع بين الكتب الثلاثة في كتاب, مع زيادات لا غنى عنها لطالب هذا الباب, يستفاد الجميع منه بشيء كثير, ولا ينبئك مثل خبير, فجاء كتابا نافعا, مفردا في بابه جامعا, مع جودة الإختصار وحسن التأليف, وبيان الصحيح والحسن والضعيف, وما كان من الأحاديث مرسلا أو موقوفا, صرحت بإرساله أو وقفه, وما كان متصلا مرفوعا اكتفيت بذكر صحابيه, ولم أعرج على وصفه
ولما أردت المبالغة في الإختصار والإيجاز رمزت لأصحاب الأصول بقصد الإمتياز: فللبخاري ( خ ) , و للمسلم ( م ) , و لهما ( ق ) , ولأبي داود ( د ) , وللترمذي ( ت ) , وللنسائي ( ن ) , ولابن ماجة ( ما ) , و للإمام أحمد ( أ ) , وللدارمي ( مي ) , ولابن ابي الدنيا ( نيا ) , وللبزار ( بز ) , ولأبي يعلى ( ع ) , وللطبراني ( ط ) , ولابن حبان ( حب ) , و للحاكم ( حا ) , وللدراقطني ( قط ) , وللبيهقي ( هـ ) , ولأبي نعيم الأصبهاني ( عم ) , ولابن عدي ( ي ) , ولأبي الشيخ ( ش ) , وللعقيلي ( عق ) , وللعسكري ( عس ) , وللقضاعي ( قض ) , وللديلمي ( ل ) , و للخطيب البغدادي ( خط ) ومن سوى هؤلاء أذكر أسماؤهم, واخترت أن أحذف لفظة حديث من أول كل لفظ يذكر, لأن بعض الألفاظ الموردة موضوع أو منكر, وذكرت أول كل لفظ في أول كل سطر بالأحمر, ورمزت على الأوائل لما اتفق عليه الثلاثة الزركشي, والسخاوي, والسيوطي ( ث ) ولما انفرد به السخاوي ( و ) , ولما انفرد به السيوطي ( ط ) , و لما اتفقا عليه دون الزركشي ( طو ) , ولما زدته عليهما ( ز )
ورتبت كتابي كالسخاوي, والسيوطي, على ترتيب حروف المعجم, حرفا بعد حرف, ليكون ذلك أقرب على التناول, و أسهل في الكشف