فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 830

أما بعد: فيقول أحقر عباد الله علي بن حسام الدين الشهير عند الناس بالمتقي: لما رأيت كتابي ( الجامع الصغير ) وزوائده، تأليفي شيخ الإسلام جلال الدين السيوطي عامله الله بلطفه ملخصا من قسم الأقوال من ( جامعه الكبير) , وهو مرتب على الحروف، جمعت بينهما مبوبا ذلك على الأبواب الفقهية، مسميا الجمع المذكور ( منهج العمال في سنن الأقوال ) , ثم عَنَّ لي أن أبوب مابقي من قسم الأقوال، فنجز بحمد الله وسميته ( الإكمال لمنهج العمال ) , ثم مزجت بين هذين التأليفين كتابا بعد كتاب, وبابا بعد باب, وفصلا بعد فصل، مميزا أحاديث ( الإكمال ) , من ( منهج العمال) , ومقصودي من هذا التمييز أن المؤلف رحمه الله ذكر أن الأحاديث التي في ( الجامع الصغير ) و ( زوائده ) أصح وأخصر وأبعد من التكرار، كما يعلم من ديباجة ( الجامع الصغير) , فصارا كتابا سميته ( غاية العمال في سنن الأقوال) , ثم عَنَّ لي أن أبوب قسم الأفعال أيضا, فبوبته على المنهاج المذكور, وجمعت بين أحاديث الأقوال والأفعال, وأذكر أولا أحاديث ( منهج العمال ) ، ثم أذكر أحاديث ( الإكمال ) ، ثم أحاديث قسم الأفعال، كتابا بعد كتاب، فصار ذلك كتابا واحدا مميزا فيه ماسبق, بحيث أن من أراد تحصيل قسم الأقوال أو الأفعال منفردا أو تحصيلهما مجتمعين أمكنه ذلك.

وسميته: ( كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ) , فمن ظفر بهذا التأليف فقد ظفر ( بجمع الجوامع ) ، مبوبا مع أحاديث كثيرة ليست في ( جمع الجوامع ) ، لأن المؤلف رحمه الله زاد في ( الجامع الصغير ) وذيله أحاديث لم تكن في

( جمع الجوامع.) , وها أنا أذكر ديباجة المؤلف رحمه الله من ( الجامع الصغير ) , و ( ذيله ) , ومن ( الجامع الكبير ) ، حتى لا أكون تاركا ولا مغيرا ألفاظه إن شاء الله تعالى.

[ ثم ذكر مقدمة (الجامع الصغير) , وأتبعها ديباجة (زوائد ه) ,ثم ديباجة قسم الأقوال من (جمع الجوامع) , و ديباجة قسم الأفعال منه, وقد تقدم الكل فلم أكرره ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت