فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 830

وأشهد أن محمدا عبده و رسوله وحبيه وخليله المرسل رحمة للعالمين, فوطأ الدين المينن, فاقبسنا الهدى من كواكب أنواره الوقادة, صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه نجوم الهدى الفائزين برؤية وجهه الحسن, فسلسل عليهم إسعاده, فوقفوا أنفسهم على نصر شريعته, ومهدوا إرشاده, صلاة وسلاما أرجو بهما في الدارين قربه وإمداده

أما بعد: فان العاجز الضعيف الفاني محمد بن عبد الباقي بن يوسف الزرقاني لما من الله عليه بقراءة كتاب (الموطأ) بالساحات الأزهرية, وكان الابتداء في عاشر جمادى الأولى سنة تسع بعد مائة وألف من الهجرة النبوية بعد ما هجر بمصر المحمية, حتى كاد لا يعرف ما هو, كتبت عليه ما أتاحه له ذو المنة والفضل, وإن لم أكن لذلك ولا لأقل منه بأهل, لأن شروحه وإن كثرت عزت, بحيث لا يوجد منها في بلادنا إلا ما قل, وجعلته وسطا لا بالقصير ولا بالطويل, وأتيت في ضبطه بما يشفي للقواصر مثلي الغليل, غير مبال بتكراره, كبعض التراجم لما علم من غالب حالنا من النسيان, ثم إني لا أبيعه بالبراءة من العيوب, بل هي كثيرة لا سيما لأهل هذا الزمان, لكني أعوذ بالله من حاسد يدفع بالصدر, فهذا لله لا لزيد ولا لعمرو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت