فصل: وإذ قد أنهيت هذه الفصول التي هي كالأصول, فأنا أرتب هذا الكتاب كتبا يشتمل كل كتاب على أبواب, فأذكره على ترتيب الكتب المصنفة في الفقه, ليسهل الطلب على طالب الحديث, وأذكر كل حديث بإسناده, وأبين علته, والمتهم به, تنزيها لشريعتنا عن المحال, وتحذيرا من العمل بما ليس بمشروع, و أنا أحرج على من يروي من كتابنا هذا حديثا منفصلا عن القدح فيه, فإنه يكون خائنا على الشرع.
فصل: وقبل الشروع في ذكر الأحاديث نذكر أربعة أبواب, ذكرها [ مهم ] , الباب الأول في ذم الكذب, والباب الثاني في قوله عليه السلام (من كذب علي متعمدا ) في ذكر طرق الحديث, وعدد من رواه من الصحابة, و الكلام في معناه وتأويله, والباب الثالث: يأمر فيه بانتقاد الرجال, ويحذر من الرواية عن الكذابين والمجهولين, الرابع نذكر فيه ما يشتمل عليه هذا الكتاب من الكتب