فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 830

وبعد: فإن من المهمات عند أهل العلم والتقى معرفة الأحاديث الموضوعة على سيد المرسلين لتتقى, و للإمام الحافظ أبى الفرج ابن الجوزي فيها كتاب جامع, إلا أن عليه مؤاخذات ومناقشات في مواضع, و قد اعتنى شيخ شيوخنا الإمام الحافظ جلال الدين عبد الرحمن ابن أبي بكر الأسيوطي بكتاب ابن الجوزي المذكور, فاختصره وتعقبه في كتاب سماه: ( اللآلى المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ) , ثم عمل ذيلا ذكر فيه أحاديث موضوعة فاتت ابن الجوزي, وأفرد أكثر المواضع المتعقبة بكتاب سماه ( النكت البديعات ) , وهذا كتاب لخصت فيه هذه المؤلفات بحيث لم يبق لمحصله إلى ما سواه التفات, وبالغت في اختصاره وتهذيبه, وتبعت ( اللآلى ) في تراجمه وترتيبه, وجعلت كل ترجمة غير كتاب المناقب في ثلاثة فصول:

الأول: فيما حكم ابن الجوزي بوضعه, ولم يخالف فيه, والثاني: فيما حكم بوضعه, وتعقب فيه, والثالث: فيما زاده الأسيوطي على ابن الجوزي حيث كانت له في تلك الترجمة زيادة, وقد أخل السيوطي في زياداته ببعض تراجم أصله, وأورد في الكتاب الجامع آخر الكتاب ما حقه أن يفرد بالترجمة المتروكة ويورد فيها, فأنا نقلت ذلك من الكتاب الجامع, وأوردته في التراجم اللائق بها, في ثالث فصولها, أما كتاب المناقب ففيه أبواب, وفي كل باب منها الفصول المذكورة, وحيث لم يكن في فصل منها شيء قلت, والفصل الفلاني خال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت