وإذا كان الراوي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - صحابيا قلت: ( رضي الله عنه تعالى ) , وإن كان تابعيا أو أتباع التابعين قلت: ( رحمه الله تعالى) , وإذا أطلقت ( الشيخين ) فالبخاري ومسلم, أو قلت: ( متفق عليه ) فما روياه, أو ( الأربعة ) فأبوداود, و الترمذي, وابن ماجة, و النسائي, أو ( الستة ) فالشيخان والأربعة, أو ( الخمسة ) فالستة إلا ابن ماجة, أو ( الثلاثة ) فالأربعة إلا هو, أو ( الأئمة ) فالإمام مالك, والأمام الشافعي, والإمام أحمد, والستة, والدراقطني, ولم أقف على شيء من الأسانيد المخرجة للإمام أبي حنيفة النعمان رضوان الله تعالى عليه, فلذلك لم أذكره