فهرس الكتاب

الصفحة 619 من 830

فالنسيان موكل بالإنسان, والسهو لا تدخل البراءة منه تحت الضمان, ويعلم الله أني وهبت الكرى للسهاد, و ذهبت أبعد مذهب في الاجتهاد, وعنيت بهذا التصنيف أتم عناية, وبلغت به من التصحيح أقصى نهاية, وما زلت أسمو إليه حالا على حال, وأعكف عليه بين حل وارتحال, إلى أن بهر فجره وضاحا, وزخر وشله نهرا طفاحا, ولم أقتصر به على الابتداء من حيث انتهى ابن بشكوال, بل تجاوزته وابن الفرضي أتولى التقصي وأتوخى الإكمال, وربما أعدت من تحيفا ذكره, ولم يتعرفا أمره, وإن خالفتهما في نسق الحروف, فجريا على النهج المعروف, وأفردت لكافة الأدباء كتابا يلحق بهذا في الاكتفاء, إلا بعضا ممن دون كلامه, أو عرف بمجالس العلم إلمامه, وعلى مشارع الخير حيامه

والذين استضأت بشعاعهم, واستمليت من أوضاعهم, أتيت بالأسانيد إليهم بدءا, ورأيت أن أضع من عناء تكرارها عبثا, وكثير ممن أفاد القليل, قد أحذفهم لئلا أطيل

فما كان في كتابي هذا عن أبي بكر أحمد بن محمد الرازي, فأخبرني به القاضي أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي جمرة مكاتبة عن أبيه, عن أبي عمر بن عبد البر, عن أبي محمد قاسم بن محمد بن عسلون, وعن أبي عمر أيضا, عن ابن الفرضي, عن أبي زكرياء العائذي كلاهما عن الرازي

وما كان فيه عن أبي إسحاق محمد بن القاسم بن شعبان, فقرأته بخط القاضي أبي محمد عبد الله بن ربيع, ويعرف بابن بنوش, وأخبرني به وبرجال مالك أبو بكر أيضا, عن أبيه, والفقيه المشاور أبو عبد الله محمد بن أيوب بن نوح الغافقي, عن أبي الحسن بن هذيل, عن أبي داود سليمان بن نجاح جميعا, عن أبي عمرو المقرىء, عن أبي عبد الله بن قاسم الفاكهي, وغيره, عن ابن شعبان, وبهذا الإسناد إلى أبي عمرو, عن أبي بكر عبد الرحمن بن أحمد التجيبي, عن أبي عبد الله محمد بن حارث بما فيه عنه, وقرأت بعضه بخطه, وكذلك ما فيه عن أبي عمرو, وأبي داود المذكورين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت