فهرس الكتاب

الصفحة 691 من 830

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ, الحمدُ للهِ الذي قَبِلَ بصحيحِ النيّةِ حسنَ العملِ، وحَملَ الضعيفَ المنقطِعَ على مراسيلِ لُطفِهِ فاتّصلَ، ورفعَ مَنْ أسندَ في بابهِ، ووقفَ مَنْ شَذَّ عنْ جنابهِ وانفصلَ، ووصلَ مقاطيعَ حُبِّهِ، وأدرجَهُمْ في سلسلةِ حزبهِ, فسكنَتْ نفوسُهُم عن الاضطرابِ والعِلل، فموضوعُهُم لا يكونُ محمولًا، و مقلوبُهُم لا يكونُ مقبُولًا ولا يُحْتَمَل,ُ وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ, وحدَهُ لا شريكَ لَه، الفردُ في الأزلِ, وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، أرسلَهُ والدينُ غريبٌ فأصبحَ عزيزًا مشهورًا واكتملَ، وأوضحَ به معضلاتِ الأُمورِ، وأزالَ به منكراتِ الدُّهُورِ الأُوَلِ، صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وصحبهِ وسلمَ ما علا الإسنادُ ونزَلَ، و طلعَ نجمٌ وأفل .

وبعدُ: فعلمُ الحديثِ خطيرٌ وَقْعُهُ، كثيرٌ نفعُهُ، عليه مدارُ أكثرِ الأحكامِ، وبه يُعْرَفُ الحلالُ و الحرامُ، ولأهلهِ اصطلاحٌ لابدَّ للطالبِ منْ فَهْمِهِ, فلهذا نُدِبَ إلى تقديمِ العنايةِ بكتابٍ في علمِهِ

وكنتُ نظمْتُ فيهِ ( أُرجوزةً ) (1)

(1) - المسماة ( نظم الدرر في علم الأثر ) طبعت في عالم الكتب 1988 ضمن شرحها لمصنفها وعدد أبياتها ( 1002 ) لخص فيها كتاب (علوم الحديث لابن الصلاح ) , وعبر عنه بلفظ الشيخ, وزاد عليه, وفرغ منها بطيبة في جمادى الآخرة سنة 768هـ أولها:

يقول راجي ربه المقتدر *** عبد الرحيم بن الحسين الأثري

ولها شروح كثيرة أهمها شرح الحافظ السخاوي تأتي مقدمته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت