ولما أنعمت النظر فيه وجدته قد ذكر في الفصل الأول ما قد ذاكراه أو أحدهما, وفي الفصل الثاني قد غلطهما في أشياء لم يغلطا فيها, و أخل بأوهام لهما ظاهرة, وفي الفصل الثالث قد كرر أشياء ذاكرها أو أحدهما, و أخل بنظائر لما ذاكراه, ولم يهتد إليها, وفي الفصل الرابع لم يشرح من ما ضمن بيانه إلا شيئا يسيرا, وفي كتبهم أشياء كثيرة تحتاج إلى شرح وبيان, وإيضاح و تعريف, ولا سيما كتاب عبد الغني, فإن أكثر ما فيه غير مبين, ووجدت له في تضاعيف الكتاب أوهاما من تصحيف, و إسقاط أسماء من أنساب, وأغلاط غير ذلك, فتركته على ما هو عليه
وجمعت كتابي الذي سميته ( بالإكمال ) ولم أتعرض فيه لتغليطه, ولا لتغليط غيره, ورسمت ما غلط فيه واحد منهم في كتابي على الصحة, ولما أعان الله على تمامه ذكرت ما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: