ورقمت على الأحاديث طلبا للإختصار, فما انفرد به الخطيب ( خ ) , وما انفرد به ابن بشكوال ( ب ) , وما انفرد به النووي ( و ) , وما اتفق عليه ابن بشكوال والنووي ( ك ) , وما انفرد به ابن طاهر ( ط ) , وما اتفق عليه الخطيب وابن بشكوال وابن طاهر ( ع ) , وما اتفق عليه الخطيب وابن بشكوال ( ق ) , وما اتفق عليه الخطيب وابن طاهر ( خط ) , وما اتفق عليه ابن بشكوال وابن طاهر ( طب ) وما زدته عليه ( 1 ) , وقد أخل النووي في اختصاره ببعض ما أورده الخطيب, فما كان كذلك علمت مقابله ( ف ) , إشارة إلى أن هذا فات النووي, وذلك خمسة أحاديث, وتركها النووي عمدا, وقال: لم تطب نفسي بذكرها , مع أنه لا فائدة في ذكرها انتهى, وستعلم أنها ليست كذلك
وإذا لم يكن تفسير ذلك المبهم إلا في كتاب واحد من هذه الكتب اكتفيت بذكر رقمه على الحديث عن إعادته عند ذكر المبهم, وكذا إذا كان في كتابين فأكثر واتفقا على تفسيره, فإني أجزم به, وإن اختلفا ذكرت قول كل واحد عقب رقمه, وكذا إذا حكى أحدهما قولا لم يحكه الآخر فإني أجزم بما اتفقا عليه, ثم أذكر رقم الذي زاد القول, وأورده عقبه, وما زدته في أثناء ترجمة ميزته بقولي ( قلت )