فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 830

وبعد: فقد رأيت ( المعجم الأوسط ) , و ( المعجم الصغير) لأبي القاسم الطبراني ذي العلم الغزير, قد حويا من العلم ما لا حصل لطالبه إلا بعد كشف كبير, فأردت أن أجمع منها كل شاردة, إلى باب من الفقه يحسن أن تكون فيه واردة, فجمعت ما انفرد به عن أهل الكتب الستة من حديث بتمامه, وحديث شاركهم فيه بزيادة عنده, مميزا لها بقولي: أخرجه فلان خلا كذا أو ذكرته لأجل كذا, ولم أرده بهذا السياق وشبه هذا

وأخرجت فيه أيضا ما رواه الترمذي في ( الشمائل ) , والنسائي في ( الكبير ) مما ليس في ( المجتبى الصغير ) كعمل اليوم والليلة, والتفسير, والسير, والمناقب, والطب, والصوم, وليس هو في ( الصغير ) ذكرته وقلت: أخرجه الشيخ جمال الدين (1) في ( الأطراف ) وليس هو في ( المجتبى ) أو لم أره في نسختي

فما كان من حديث على أوله ( ق ) فهو في ( المعجم الصغير ) و ( الأوسط ) بإسناد سواء ومتنه بنحوه أو مثله, وما كان على أوله ( ص ) فهو ما انفرد به (الصغير ) وما كان من ( الصغير ) وله أسانيد في ( الأوسط ) بدأت بإسناد ( الصغير ) وذكرت طرفه من ( الأوسط ) , مستمدا من الله سبحانه العون على هذا, وعلى غيره,ولا حول ولا قوة إلا بالله, وأسأل الله السلامة لي ولأصحاب, إنه قريب مجيب

(1) - هو الحافظ جمال الدين أبي الحجاج يوسف المزي وكتابه هو ( تحفة الأشراف في معرفة الأطراف) تأتي مقدمته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت