هذا علم شريف ابتكرت ترتيبه, واخترعت تنويعه وتبويبه, وذلك في علوم اللغة وأنواعها, وشروط أدائها و سماعها, حاكيت به علوم الحديث في التقاسيم والأنواع, وأتيت فيه بعجائب و غرائب حسنة الإبداع, وقد كان كثير ممن تقدم يلم بأشياء من ذلك ويعتني في بيانها بتمهيد المسالك غير أن هذا المجموع لم يسبقني إليه سابق ولا طرق سبيله قبلي طارق
وقد سميته: ( بالمزهر في علوم اللغة ) , وهذا فهرست أنواعه:
النوع الأول - معرفة الصحيح الثابت, الثاني - معرفة ما روي من اللغة ولم يصح ولم يثبت, الثالث - معرفة المتواتر و الآحاد, الرابع - معرفة المرسل والمنقطع, الخامس - معرفة الأفراد, السادس - معرفة من تقبل روايته ومن ترد, السابع - معرفة طرق الأخذ والتحمل, الثامن - معرفة المصنوع وهو الموضوع ويذكر فيه المدرج والمسروق, وهذه الأنواع الثمانية راجعة إلى اللغة من حيث الإسناد, التاسع - معرفة الفصيح, العاشر - معرفة الضعيف والمنكر و المتروك, الحادي عشر - معرفة الرديء المذموم, الثاني عشر - معرفة المطرد والشاذ, الثالث عشر - معرفة الحوشي و الغرائب والشوارد والنوادر, الرابع عشر - معرفة المهمل والمستعمل, الخامس عشر - معرفة المفاريد, السادس عشر - معرفة مختلف اللغة, السابع عشر - معرفة تداخل اللغات, الثامن عشر - معرفة توافق اللغات, التاسع عشر - معرفة المعرب, العشرون - معرفة الألفاظ الإسلامية, الحادي والعشرون - معرفة المولد, وهذه الأنواع الثلاثة عشر راجعة إلى اللغة من حيث الألفاظ, الثاني والعشرون - معرفة خصائص اللغة, الثالث والعشرون - معرفة الإشتقاق, الرابع و العشرون - معرفة الحقيقة والمجاز, الخامس والعشرون معرفة المشترك, السادس والعشرون - معرفة الأضداد, السابع و العشرون - معرفة المترادف, الثامن والعشرون - معرفة الإتباع, التاسع والعشرون - معرفة الخاص والعام, الثلاثون - معرفة المطلق والمقيد, الحادي والثلاثون - معرفة المشجر,