سمعت أحمد يقول اختلف عن عمر في الصداق الأول والصداق الآخر قال والأول أصح يعني قول عمر إنه خير المفقود -حين قدم وقد تزوجت امرأته- بين الصداق وبين امرأته.
قلت لأحمد روى ابن كثير عن سفيان عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن صيام ستة أيام؟ قال هذا هو عبد الله بن سعيد يعني ليس هو عن سعيد.
قلت لأحمد من الفزاري الذي يحدث عنه محمد بن سلمة حديث البراء (( من كذب على ) )؟ قال هو محمد بن عبيد الله العرزمي كان يقول في عرزم وكان فزاري فكان يقول -يعني محمد بن سلمة- الفزاري.
سمعت أحمد يقول كان ابن علية يقولون عنده حديث واحد يعني عن يحيى بن عتيق فلم يصح له ولم يكن يحدث به قال أحمد لم أدرك أحدًا يحدث عن يحيى بن عتيق.
سمعت أحمد قال عند عيسى حديث أنس يعني عن سعيد عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم في الشفعة؟ قال أحمد ليس بشيء فقلت لأحمد كلاهما عنده؟ أعني عند عيسى بن يونس عن سعيد عن قتادة عن الحسن عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الشفعة فلم يعبأ إلى جمعه الحديثين وأنكر حديث أنس.
سمعت أحمد سئل عن يحيى بن يمان؟ فقال كان يغلط ثم ذكر حديث سفيان عن منصور عن خالد بن سعد عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقي في الطواف فأتى بنبيذ فقال هذا منكر.
سمعت أحمد بن حنبل يقول يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما بين المشرق