عن النبي صلى الله عليه وسلم قلت كان ينكره قال أحمد قال عبد الرحمن ويحيى كانا عنده بمنزلة الريح، قلت ما أنكر منه؟ قال أنكر أن يكون مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
قال أبو داود أبو حريز عبد الله بن حسين قاضي سجستان قلت لأحمد عامر الأحول؟ قال شيخ قد احتمله الناس وليس حديثه بذاك روى حديث عطاء عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثًا ثلاثًا وإنما يرويه عطاء عن عثمان.
سمعت أحمد سئل عن حديث الأوزاعي عن حسان بن عطية عن محمد بن المنكدر عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا ثائر الشعر فقال (( أما وجد هذا ما يسكر به شعره) ورأى رجلًا وسخ الثياب؟ فقال ما أنكره من حديث ليس إنسان يرويه -يعني عن ابن المنكدر- غير حسان قال أحمد كان ابن المنكدر رجلًا صالحًا وكان يعرف بجابر مثل ثابت عن أنس وكان يحدث عن يزيد الرقاشي فربما حدث بالشيء مرسلًا فجعلوه عن جابر.
سمعت أحمد يقول سهل السراج مقارب الحديث إلا أن عنده حديثين منكرين عن الحسن أن عثمان ظلل وهو محرم وأن عثمان قال من استأجر أجيرًا فليعلمه أجره.
قلت لأحمد حديث عثمان أن الخلع تطليقة لا يصح؟ فقال ما أدري جمهان لا أعرفه.
سمعت أحمد سئل عن حديث سلمة بن المحبق أن رجلًا وطيء جارية امرأته فقال جون بن قتادة شيخ لا يعرف لم يحدث عنه غير الحسن.
سمعت أحمد ذكر له قول عمر: لا ندع كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم قلت يصح هذا عن عمر؟ قال لا.
قلت لأحمد حديث بلال بن الحارث في فسخ الحج؟ قال ومن بلال بن الحارث؟ أو الحارث بن بلال؟ ومن روى عنه؟ ليس يصح حديث في أن الفسخ كان لهم خاصة وهذا أبو موسى يفتي به في خلافة أبي بكر وصدر من خلافة عمر.