سمعت أحمد ينكر حديث على في الوقف الذي رواه هشيم ويضعفه وقال لم يسمعه هشيم وجعل يتكلم كأنه عنده ليس له أهل.
سمعت أحمد ذكر له حديث محمد بن بكر البرساني عن يونس عن الزهري عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يمشون أمام الجنازة؟ فقال هذا يعني الوهم من يونس لعله حدثه حفظًا.
قلت لأحمد ما حدث معمر بالبصرة؟ قال أخطأ بالبصرة في أحاديث.
سمعت أحمد ينكر حديث محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم (( أكثروا ذكر هاذم اللذات الموت ) )قال هذا هو من قبل محمد ابن عمرو يعني توصيله.
سمعت أحمد ذكر حديث عثام بن علي عن الأعمش عن حبيب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل صلى ركعتين ثم استاك؟ فقال الحديث حديث حصين يعني حصين بن عبد الرحمن عن حبيب عن محمد بن علي عن ابن عباس، قلت ممن هو؟ أعني الوهم قال من الأعمش.
سمعت أحمد وسئل عن حديث لقيط بن صبرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما غنم مائة أتثبته؟ فقال عاصم لم نسمع عنه حديث كذا يعني لم نسمع عنه بكثير رواية أي ليس عاصم بن لقيط بمشهور في الروايات عنه.
قلت لأحمد كدير الضبي له صحبة؟ فقال لا قلت زهير يقول إنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم أو إن إعرابيًا أتى النبي عليه السلام أعني في حدث زهير عن أبي إسحاق عن كدير الضبي فقال؟ زهير سمع من أبي إسحاق بآخره.
سمعت أحمد سئل عن حديث قبيصة عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن مسلم البطين عن أبي العبيدين عن عبد الله {وأن المسرفين هم أصحاب النار} ؟ قال السفاكين الدماء قال أحمد ليس من هذا شيء ينكره على قبيصة.