فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 613

إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله)، بعدها يخرجون بشهادة الإسلام"، فانتقلت الشركة من الخُبر وصار يمكن أن يدخل واحد حشَّاش على المسجد النبوي ومعه شهادة إسلام من المركز الإسلامي!"

انظر إلى شعائر الله المعظَّمة كيف صارت يُعبث بها بأي طريقة!، فأخذوا شهادة إسلام وخرجوا وهم يصيحون:"ألم يرَ الشيخ سكارى مثلنا!".

فضاعت المقدسات شيئًا فشيئًا، ثم أُعلن ضياعها رسميًا، والآن يدخل عليها الصهاينة بشكل عادي وأنت تدخل عليها بفيزا! فهذه ثاني صورة ملموسة من ضياع الدين.

-الأمر الثالث: فساد العقائد عند أكثر المسلمين.

وهذا معروف مشهود، مما تراكم عليهم من البدع وقلة العلماء ورِقَّة الدين، فلا نفصّل كثيرًا لأنه معروف.

-الأمر الرابع: ظهور البدع والانحراف.

فهذا كله إن شاء الله- سأفصّله في الكتاب، فلا مشكلة بالمكتوب يقرأه الإنسان، ولكن الآن الوقت ضيق.

-الأمر الخامس: انتشار الفسوق والعصيان والمعاصي.

مصائب، لدرجة أنك لا تستطيع أن تربّي الناس وتدعوهم للإسلام، ممكن تدعو ستة أو سبعة وتضعهم في المسجد، وفي آخر الليل راقصة على التلفاز تدعو مائة ألف واحد إلى الضلال، فالتلفزيون موجود الآن في كل المقاهي والشوارع والبيوت، وزادت عليه الدشوش، وصارت مرخّصة الآن في (المملكة العربية السعودية) .

ومعروفة القصة لما ذهبت (هيئة كبار العلماء) وجمعوا شجاعتهم وقالوا لطويل العمر أن هناك دشوشًا ومصائب، يستطيع الإنسان قرب الحرم أن يفتح على قناة إيطالية ويشاهد فيلم لواط إذا أراد أو الزنا والخمور، وهذا في بلاد الحرمين!، وأنتم دولة التوحيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت