في كتاب، ثم سنحاول أن نُخرجها في فيديو مختصر أو في أشرطة مختصرة بحيث بوسائل مختلفة تصل الفكرة إلى أكبر دائرة من الناس ..
فيعتبر الشاب الذي يريد أن يعمل نفسه منتميًا لهذه الفكرة، وهناك الكثير من الشباب يريدون العمل ولكن لا يريدون أن ينتظٍموا في تنظيم؛ لأنّه يخاف من التنظيم ومن تبعات التنظيم ومن اعتقالات التنظيم، فنحن نقول له:"اعمل لوحدك، أو مع اثنين، أو مع ثلاثة، أو خمسة، أو مع سبعة، آمن بهذه الفكرة، ومصالح هؤلاء الأعداء هي صائل يجب أن يُدفع".
فإذا أردت أن تدفع هذا الصائل فيجب أن تفهم طريقة العمل، وتُلزم نفسك بمنهج التربية مثل الصلوات في أوقاتها وأوراد وقيام وقراءة قرآن وصلاة نافلة وأشياء ليست ثقيلة بقدر ما تستطيع، ثم تعتبر نفسك معنا في التنظيم غير الوجود، فهو نظام عمل وليس تنظيم، ولذلك لا أخاف أن أشرحه في العلن، لأنّه ليس هناك تنظيم لتكشفه أجهزة الاستخبارات بالاعتقال أو التجسّس أو غيره.
فأريد أن نصل إلى نظام لو عرفوا تفاصيله لا يمكن مكافحته، وهذا النظام هو أن يتحوّل الناس بالشعور إلى تيار لضرب الصائل، فالاتّصال بيننا أنّنا ننتمي إلى فكر واحد، وننتمي إلى أسلوب عمل واحد، وننتمي لمسمى واحد. سمي نفسك باسم فتقول (سريّة أبو علي) من (سرايا المقاومة الإسلامية العالمية) .
فمهمّتك أن تضرب هذه الأهداف ثم تتصل بأقرب مركز إعلام وتقول له:"نحن سرية كذا من كذا"، فقط. العملية التي قمت بها أنت وأصحابك توزع غنائمها فيما بينكم، التربية التي علَّمناك إياها تلتزم بها، الفكر الذي قرّرناه التزمت به، فصِرت أنت عمليًا على الطريقة ولكن ليس بيننا وبينك أي اتصال ... [1]
سؤال غير واضح من أحد الإخوة ..
الشيخ: هي عملية دفع الصائل، وخلاصة أقوال العلماء في الطائفة المنصورة أنّهم أهل العلم والقتال؛ أيّ الناس الذين يلتزمون العلم الشرعي والقتال، فإذا أردت أن تخصّص فعمليًا هم أهل القتال، يعني صفة العلم تبع، فالطائفة المنصورة هم أهل القتال بدليل الأحاديث؛ فالأحاديث كلها:
(1) انقطاع في التسجيل.