فهرس الكتاب
وَلَا يَحْبِسُهُ وَلَا يَكِيلُ لِلسُّلْطَانِ كَيْلَ بِزِيهَارٍ⁽١⁾، وَلِلْأَكَّارِ كَيْلَ السَّرْدِ⁽٢⁾؛ بَلْ يَكُونُ كَيْلًا وَاحِدًا بَيْنَ الْفَرِيقَيْنِ سَرْدًا مُرْسَلًا.
وَلَا يُؤْخَذُ أَهْلُ الْخَرَاجِ بِرِزْقِ عَامِلٍ، ( وَلَا أَجْرِ مُدِيٍ ⁽٣⁾، وَلَا احْتِقَانٍ ⁽٤⁾ ) ⁽٥⁾، وَلَا نَزْلَةٍ، ( وَلَا حَمُولَةِ الطَّعَامِ ) ⁽٦⁾ لِلسُّلْطَانِ، وَلَا يُدَّعَى عَلَيْهِمْ بِنَقِيصَةٍ فَتُؤْخَذُ مِنْهُمْ، وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهُمْ ثَمَنُ مُصْحَفٍ وَلَا قَرَاطِيسَ، وَلَا أُجُورُ الْفُيُوجِ ⁽٧⁾ وَلَا أُجُورُ الْكَيَّالِينَ، ( وَلَا مُؤْنَةَ عَلَيْهِمْ ) ⁽٨⁾ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَلَا قِسْمَةَ، وَلَا نَائِبَةَ سِوَى الَّذِي وَظَّفْنَاهُ⁽٩⁾ مِنَ الْمُقَاسَمَةِ.
وَلَا يُؤَاخَذُوا بِأَثْمَانِ الْأَتْبَانِ، ( بَلْ يُقَاسَمُونَ ) ⁽١٠⁾ الْأَتْبَانَ عَلَى مُقَاسَمَةِ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ⁽١١⁾، أَوْ تُبَاعُ فَيُقَسَّمُ ثَمَنُهَا عَلَى مَا وَصَفْتُ ( مِنَ الْوَظِيفَةِ ) ⁽١٢⁾ فِي الْمُقَاسَمَةِ.
وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهُمْ مَا قَدْ يُسَمُّونَهُ رَوَاجًا لِدَرَاهِمَ يُؤَدُّونَهَا فِي الْخَرَاجِ؛ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ يَأْتِي بِالدَّرَاهِمِ فَيُؤَدِّيهَا فِي خَرَاجِهِ، فَيُقْتَطَعُ مِنْهَا طَائِفَةٌ، وَيُقَالُ: هَذِهِ رَوَاجُهَا وَصُرُوفُهَا⁽١٣⁾.
وَلَا يُضْرَبَنَّ رَجُلٌ فِي دَرَاهِمِ خَرَاجٍ، وَلَا يُقَامُ عَلَى رِجْلِهِ؛ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُمْ يُقِيمُونَ أَهْلَ الْخَرَاجِ فِي الشَّمْسِ وَيَضْرِبُونَهُمُ الضَّرْبَ الشَّدِيدَ، وَيُعَلِّقُونَ عَلَيْهِمُ الْجِرَارَ وَيُقَيِّدُونَهُمْ بِمَا يَمْنَعُهُمْ مِنَ الصَّلَاةِ، وَهَذَا عَظِيمٌ عِنْدَ اللَّهِ شَنِيعٌ فِي الْإِسْلَامِ.
وَرَأَيْتُ أَنْ تَأْمُرَ عُمَّالَ الْخَرَاجِ إِذَا أَتَاهُمْ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ خَرَاجِهِمْ فَذَكَرُوا أَنَّ لَهُمْ فِي بِلَادِهِمْ أَنْهَارًا عَادِيَّةً قَدِيمَةً وَأَرَضِينَ كَثِيرَةً غَامِرَةً، وَأَنَّهُمْ إِنِ اسْتَخْرَجُوا لَهُمْ تِلْكَ الْأَنْهَارَ
--------------------
(١) كذا في ( أ ) . وفي ( ب ) بويهات. ولا ندري المراد به.
(٢) كذا، ولا ندري المراد به.
(٣) في ( أ ) مكان « أجر مدي » كلمة غير واضحة: « ابرمد » .
(٤) في ( أ ) مكان « احتقان » : « استقار » .
(٥) ما بين القوسين سقط من ( ب ) .
(٦) في ( ز ) : « ولا حمولة مال السلطان » .
(٧) تقدم تفسير هذا اللفظ في ( ص ١٥٦ ) .
(٨) في غير ( أ ) : « ولا مؤنة لأحد عليهم » .
(٩) في غير ( أ ) : « وصفناه » . ومعنى وظفناه: قَدَّرْناه.
(١٠) عن ( أ ) . وفيها: « بل يقاسموا » .
(١١) بعده في غير ( أ ) : « كيلًا » .
(١٢) كذا في ( أ، ب ) . وفي غيرهما: « من القطيعة » . والوظيفة: التقدير.
(١٣) الصروف: جمع صرف. والصرف - كما في اللسان -: فضل الدرهم على الدرهم... وبين الدرهمين صرف، أي: فضل لجودة فضة أحدهما.