فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 346

( ٢٤ ) في تقبيل السواد وغير السواد ... ٢٣٨ - قَالَ: وَحَدَّثَنَا هَمَّامٌ⁽١⁾، ( عَنِ القَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الوَاحِدِ ) ⁽٢⁾، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ) ⁽٣⁾ بْنِ أُنَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: « تُحْشَرُ الْعِبَادُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً⁽٤⁾ غُرْلًا⁽٥⁾، قَالَ: فَيُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ: أَنَا المَلِكُ، أَنَا الدَّيَّانُ، لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَنْ يَدْخُلَ النَّارَ، وَلِأَحَدٍ ( مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ عِنْدَهُ مَظْلَمَةٌ، وَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَلِأَحَدٍ ) ⁽٦⁾ مِنْ أَهْلِ النَّارِ عِنْدَهُ مَظْلَمَةٌ حَتَّى أَقُصَّهُ⁽٧⁾ مِنْهُ » ⁽٨⁾. ٢٣٩ - قَالَ أَبُو يُوسُفَ: وَحَدَّثَنَا الْمُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ ابْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ يَبْعَثُونَ إِلَيْهِ رَجُلًا مِنْ أَخْيَرِهِمْ وَأَصْلَحِهِمْ، وَإِلَى الْبَصْرَةِ كَذَلِكَ، وَإِلَى أَهْلِ الشَّامِ كَذَلِكَ، قَالَ: فَبَعَثَ إِلَيْهِ أَهْلُ الْكُوفَةِ ( عُتْبَةَ بْنَ فَرْقَدٍ ) ⁽٩⁾، وَبَعَثَ إِلَيْهِ أَهْلُ الشَّامِ مَعْنَ بْنَ يَزِيدَ، وَبَعَثَ إِلَيْهِ أَهْلُ الْبَصْرَةِ⁽١٠⁾ الْحَجَّاجَ بْنَ عِلَاطٍ كُلُّهُمْ سُلَمِيُّونَ.

--------------------

(١) في ( ط ) : « هشام » . وهو خطأ، وإنما هو همام، وهو ابن يحيى، انظر: التعليق التالي، وتخريج الحديث.

(٢) في ( ب، ط ) : « عن القاسم، عن أبي عبد الواحد » . وفي ( ز ) : « عن القاسم، عن ابن عبد الواحد » . والصواب ما في ( أ ) ، وهو: القاسم بن عبد الواحد بن أيمن المكي. روى عن عبد الله بن محمد بن عقيل، وعنه همام بن يحيى. انظر: التهذيب ( ٨ / ٣٢٤ ) .

(٣) سقط من ( أ ) .

(٤) كذا في ( أ ) . وفي غيرها: « حُفَاةً عُرْلًا بُهْمًا » . والبُهْمُ - بضم فسكون - جمع بَهِيم. وهو في الأصل الذي لا يخالط لونه لون آخر، يعني: ليس فيهم شيء من العاهات والأعراض التي تكون في الدنيا كالعمى والعور والعرج وغير ذلك، وإنما هي أجساد مصححة لخلود الأبد في الجنة أو النار. وقيل في تفسير « البُهْم » : ليس معهم شيء من أعراض الدنيا. انظر: النهاية لابن الأثير، مادة: بهم.

(٥) الغُرْل: جمع أغرل. وهو الأقلف، والغُرْلة: القلفة، وهي جلدة الذكر.

(٦) سقط من ( أ ) .

(٧) أي: أمكنه من أخذ القصاص.

(٨) أخرجه الإمام أحمد بإسناده إلى همام ( ٣ / ٤٥٥ ) .

(٩) في الأصول كلها: « عثمان بن فرقد » . ويبدو أن صوابه: عتبة بن فرقد، وهو سُلَمِيٌّ. انظر ترجمة عتبة في أسد الغابة ( ٣ / ٥٦٧ - ٥٦٨ ) . وانظر كذلك الأموال لأبي عبيد ( ص ١٠٥ - ١١٠ ) ، وتاريخ الطبري ( ٤ / ٣٩ ) . ومجموعة الوثائق السياسية في العهد النبوي والخلافة الراشدة ( ص ١٨٤ - ٢٥٢ ) . والخراج ليحيى بن آدم ( ص ٢٤، ٦٣، ٥٠٤ ) . والرد على سير الأوزاعي لأبي يوسف ( ص ٩٢ ) . فأما عثمان بن فرقد فهو محدث، يروي عن هشام بن عروة والأعمش وجعفر بن محمد الصادق، وعلى هذا فهو متأخر. انظر: الجرح لابن أبي حاتم ( ٣ / ١ - ١٦٤ ) . وتهذيب التهذيب ( ٧ / ١٤٨ ) .

(١٠) في ( ز ) : « أهل الشام » . على أن في الإصابة ( ١٠ / ٣١٢ ) في ترجمة الحجاج من طريق الشعبي: « كتب عمر إلى أهل الشام أن ابعثوا إليَّ برجل من أشرافكم. فبعثوا إليه الحجاج بن علاط » . فلعل القصة قد تكررت معه في الشام والبصرة، أو لعل منشأ ذلك وَهْمٌ من الرواة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت