فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 346

٢٠ - قَالَ أَبُو يُوسُفَ: حَدَّثَنِي إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ الْحُصَيْنِ قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُلْتَحِفًا بِثَوْبِهِ قَدْ جَعَلَهُ تَحْتَ إِبِطِهِ وَهُوَ يَقُولُ: « أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ أَجْدَعُ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا »⁽١⁾.

٢١ - قَالَ: وَحَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ أَطَاعَ الْإِمَامَ فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ، وَمَنْ عَصَى الْإِمَامَ فَقَدْ عَصَانِي »⁽٢⁾.

٢٢ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي بَعْضُ أَشْيَاخِنَا عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَشْهَرَ السِّلَاحَ عَلَى إِمَامِكَ.

٢٣ - قَالَ أَبُو يُوسُفَ: حَدَّثَنِي مُطَرِّفٌ - يَعْنِي ابْنَ طَرِيفٍ - عَنْ أَبِي الْجَهْمِ - ( هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْجَهْمِ )⁽٣⁾ - عَنْ خَالِدِ بْنِ وَهْبَانَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَالْإِسْلَامَ⁽٤⁾ شِبْرًا فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ »⁽٥⁾.

٢٤ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ ٤ / أ ] بِالْخَيْفِ⁽٦⁾ مِنْ مِنًى فَقَالَ: « نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَبَلَّغَهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ. ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ⁽٧⁾ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ وَالنَّصِيحَةُ لِوُلَاةِ الْمُسْلِمِينَ، وَ [ لُزُومُ ]

--------------------

(١) أخرجه الإمام أحمد، حديث إسرائيل، عن يحيى بن الحصين، عن أمه. انظر: المسند ( ٦ / ٣٠٢ ، ٤٠٣ ) ، وأخرجه مسلم من حديث شعبة وغيره، عن يحيى، عن جدته. انظر: كتاب الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية ( ٦ / ١٤ ، ١٥ ) .

(٢) أخرجه الإمام أحمد من حديث الأعمش. انظر: المسند ( ٢ / ٢٥٢ ، ٢٥٣ ، ٤٧١ ) . وكذلك أخرجه ابن ماجه في كتاب الجهاد، باب طاعة الإمام ( ٢ / ٩٥٤ ) . (٣) عن ( أ ) .

(٤) في ( أ ) : « أو الإسلام » .

(٥) أخرجه الإمام أحمد من حديث مطرف. انظر: المسند ( ٥ / ١٨٠ ) .

(٦) أي: مسجد منى، ويسمى مسجد الخيف؛ لأنه في سفح جبلها.

(٧) أي: لا يخون. ويروى: « يَغِلُّ » - بفتح الياء، وكسر الغين، واللام مشددة - من الغل وهو الحقد والشحناء، أي: لا يداخله حقد يزيله عن الحق. ويروى أيضًا: « يُغَلُّ » بفتح الياء، وكسر الغين، واللام مخففة - من الوغول، وهو الدخول في الشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت