فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 604

لسجع حمائمها في الأوراق. وعلمنا أنه عليل فلم نثقل عليه في حمل ما تضمنته من الأشواق. ووقفت أئمة الإنشاء لبديع تواريها [1] على قدم تشريفها بالاستخدام، وقالوا: «كلام الملوك ملوك الكلام» ، وعرفنا الرسالة بطيب تمسك [2] أرخص قيمة [3] * الغوالي، وتناهى [4] فقصرت على الطعن في صدق ذكائه * [5] العوالي.

ونظمنا في سلكه ثناء تجاوز كقول أبي الطيب قدر المدح والثناء، وأعرب عن بناء قواعد المحبة فأكرم بهذا الإعراب والبناء. فإنّا وإن لم نركم، فقد سمعنا خبركم، * الذي هو بكل فن معلم، (فكان الخبر الذي جلا بصحته ليل كل شك مظلم) * [6]

ونقلته لنا ثقاة [7] الرواة عن مسلم، ولا بدّ أن تشرق نجوم هذه المودة عند مطلع الشمس بالشرق، ويقول الصبح: «إذا أرخت ذوائب سطورها سبقني بياض طرسها [8] إلى الفرق» .

وقد سطرناها إلى المقام العالي، السلطاني، الكبيري، الأخوي، القاني، السيفي، سيف الدنيا والدين، ركن الملّة الإسلامية، عماد المملكة الجنكز خانية [9] ، ذخيرة الدين، خليل أمير المؤمنين، شكرا خان [10] ، زيدت عظمته، ودامت معدلته، تخصه بسلام تتكمل صلاة المودة بتحياته، ويعترف له المسك بالعبودية إذا كاتبه [11] في طي النسيم برسالة من نفحاته، وتناجي شرف علمه أن فرجا الناصر كان على المسلمين شدة، وأن

(1) تواريها: طا: توايرها.

(2) تمسك: طب: مسك.

(3) قيمة: ساقط من تو، ها.

(4) تناهى: تو، قا، بر: تناها طب: سناها.

(5) ما بين النجمتين ساقط من ها ذكائه: تو: ذكائها.

(6) ما بين النجمتين ساقط من تو ما بين الهلالين ساقط من بر أسقط كاتبا طا وطب: «الذي هو بكل فن معلم» .

(7) لنا ثقاة: ساقط من بر، قا.

(8) طرسها: بر، قا: طروسها.

(9) الجنكز خانية: تو: الجنكا خانية.

(10) السيفي خان: بر، قا: إلى آخر الألقاب.

(11) كاتبه: طب: كانت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت