فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 604

ضياء البدر في ظلام حنادسه، ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله الذي طابت السقاية في المقام على بهجة وروده. فإنه لما ورد إلى الوجود أبرق الأبرق [1] وطاب موصول التشتيت في نار [2] الحمى وزروده، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه نظام هذا البيت الذي هو مديد في الشرف وطويل [3] ، وأشبال آساده [4] وناهيك بآساد أنزل الله في عرينها {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحََابِ الْفِيلِ} [5] .

أما بعد، فإن خدمة بيت الله الحرام عزّ من شارك بها بني شيبة في عصر الشبيبة، فإنها قربة لها حرمة وهي من رب الحرم قريبة، لا سيما من أرشد بعين [6] العناية إلى النظر في الأموي بالشام، وفي الحجاز إلى بيت الله الحرام. فالأموي لزيادة الخيرات قد فتح باب الزياده والبيت المحرّم قد أمسى بحلله الزاهرة في ربيع وزياده، وصار للركن الشامي أركان وأحكام وعمده، وبلغ الحد إلى أن كلم اليماني بحدّه، وأنشد حسن هذا [7] النظر:

[من البسيط]

ما سرت من حرم إلّا [8] إلى حرم

* وجاور أهل الحرمين فقيل:

«بشراكم يا جيرة العلم» * [9]

وكان الجناب * العالي القاضوي الكبيري العالمي العادلي البليغي الأصيلي المفوهي الأكملي الأفضلي الحجي [10] الأثيلي القوامي النظامي * [11] العلمي داود ابن الكويز

(1) الأبرق: بر: البرق.

(2) موصول التشتيت في نار: بر، قا: موصول التشتيت في بان ق: موصولا لتشتيت في يان تو: موصول التشبب في نار طب: موصول التسبيب في بان ها: موصول السبب (؟: مهمل) ثاني.

(3) الذي هو وطويل: بر، قا: الذي هو في الشرف مديد وطويل تو: الذي هو مديد في الشوق وطويل.

(4) اشبال آساده: طا: اشال اسناده (؟) .

(5) سورة الفيل 105/ 1.

(6) بعين: ها: بفض.

(7) هذا: ساقط من ق، تو.

(8) إلا: طا: ليلا ساقط من ق.

(9) ما بين النجمتين ساقط من تو، ها.

(10) الحجي: طا: الحججي.

(11) ما بين النجمتين ساقط من بر، قا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت