الله الإسلام بهذه الدولة المؤيدية فحقنت الدماء في أهبها، وقرّت الرؤوس في كواهلها، وحفظت الأموال على أربابها، والحمد لله رب العالمين.
وقد صدر * المجلس السامي (الأثيري [1] الكبيري الأجلي) * [2] القاضوي الأميني أمين الدين مفلح * التركي سلمه الله * [3] ، والسفراء وما بأيديهم بجوار المقام العالي، * خلد الله تعالى ملكه ونصره وفي ذمامه، وجلالته واحترامه * [4] ، فجواره عزيز، وذمامه حريز، ولكل حسّاد لا يؤمنون أبدا، وقد استعاذ * سيد المرسلين، صلى الله عليه وسلم * [5] ، من شماتة الأعداء. فالسفراء إن شاء الله تعالى لا ينقطعون * كل عام [6] عن النزول * [7] ببابه، والتعلق [8] بجنابه، * فما انقطعوا في أيام فرج، إلا لما سدّ دون معروفه الفرج، وأما هذه الأيام فإنها تواريخ الخيرات، وتذاكر الحسنات * [9] ، ومما اقتضاه الإدلال على مكارمه، والتبسط في مواهبه، التصدق بما أمكن من السناقير الملكيه، وهي التي تسمّى بالشواهين البحريه، فللمحب إدلال، وقد يكون من المحبوب الاحتمال، والله تعالى يسمع الخير من أخباره، ويحسن الكفاية في إيراده وإصداره، * إنه على كل شيء قدير.
والحمد لله رب العالمين (إن شاء الله تعالى بمنه وكرمه) * [10]
(1) الأثيري: تو، ها: الأميري ساقط من طب.
(2) ما بين النجمتين ساقط من بر وما بين الهلالين ساقط من قا.
(3) ما بين النجمتين ساقط من بر زيادة في قا: تعالى.
(4) ما بين النجمتين ساقط من بر.
(5) ما بين النجمتين ساقط من بر.
(6) كل عام: ساقط من قا.
(7) ما بين النجمتين ساقط من بر.
(8) والتعلق: بر: ولا.
(9) ما بين النجمتين ساقط من بر.
(10) ما بين النجمتين ساقط من بر وما بين الهلالين ساقط من طا، قا.