فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 604

ولما كان الجناب العالي، المولوي، الأوحدي، الأكملي، العريقي، الخواجكي، الشمسي [1] ، شمس الرؤساء في العالمين، سليل السلف الصالحين، مرتضى الملوك والسلاطين، محمد ابن الفقير إلى الله تعالى الخواجا الكبير الرئيس السعيد الشهيد محمد أبي عبد الله ابن الفقير [2] إلى الله تعالى السعيد الشهيد أبي عبد الله محمد الماحوزي الشافعي [3] ، عين أعيان الموالي الخواجكية بالديار المصرية والممالك الشامية، هو الذي بادر إلى الانتظام في سلك هذا العقد الذي هو بيتيمة الجواهر منظوم ومنضود، وأذعن بالوفاء لهذا العقد متمسكا بقوله تعالى: {يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [4] . وكيف لا وهو الكريم الذي زكا في المكارم قولا وفعلا، ونما فرعا ولم يلحق أصلا، وملأ بذكر صفاته الجهات الست واعتدلت حواسّه الخمس، وطلع في أفق المعالي فسما [5] . ومن ذا الذي [6] يصل إلى مطلع الشمس؟، وطلب العلم فكان بحمد الله [7] في المعارف كالعلم، وأخذ في طلبه عن شيخ خضعت له رقاب الأمم، وأبرز شمسه في سماء السنة فما احتجبت، وأجرى حمر الأقلام في ميادين طروسها فما كبت بل كتبت:

بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أصدق الجناب الكريم، العالي، المولوي، الشمسي المشار إليه أعلاه، أدام الله تعالى علاه، مرغوبته الجهة الممنّعة، المحجبة، المكرّمة، الخوند الخاتون، درة تاج الآدر الكريمة، وعين إنسان الخواتين، وربة الخدر التي ما برحت محجّبة بشعار الملوك والسلاطين. ولعمري إنّها ثالثة القمرين، إن رضيت أن تعززهما بثالث، وهي من رقائق شيخ الشيوخ التي يطرب ترجيع وصفها المفرد على المثاني والمثالث، غاية المطلوب، لقاء

(1) الشمسي: تو: شمس الدين شمس الدين.

(2) الفقير: طب: الشيخ الفقير.

(3) الجناب الشافعي: قا: الجناب الخواجكي الشمسي أبو عبد الله الماحوزي الشافعي.

(4) سورة المائدة 5/ 1.

(5) المعالي فسما: ها: المعاني قسما.

(6) ومن ذا الذي: قا: ومن الذي.

(7) الله: قا: الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت