وابن أبي حجلة بسواجعه، وابن سناء الملك بأنوار مطالعه، وابن لؤلؤ بنظم عقوده، والقاضي بكثرة شهوده، قوم دخلوا بيوت الأدب بأبوابها، وخبروا شعاب بديعه «وأهل مكة أخبر بشعابها» ، وسميتها «جنى الجنّتين» أني راعيت فيها بحدائق نثري زهر المنثور، ورخصت بجواهر نظمي قيمة الناظم لدرر البحور، ليعلم المتأمل أني عسكري الصناعتين، والجاني جنى الجنتين وهذه نسخة كمل وصفها لقوم يتأدبون، وهنا يحسن الالتفات فنقول: «والله المستعان على ما تصفون» .
تمت قهوة الإنشاء بحمد الله وعونه وحسن توفيقه
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا دائما أبدا
والحمد لله وحده، وحسبي الله ونعم الوكيل [1]
(1) الخواتم من نسخة تو.