أُجمل أبرز ذلك في النقاط التالية:
أولاً: توسيع دائرة الفقر في المجتمع؛ نظراً لكون المتضررين بالتضخم هم غالب فئات المجتمع.
ثانياً: تعميق الفجوة بين الأغنياء، وهم الذين يفيدون من التضخم زيادة في دخولهم، وبين الفقراء، وهم المتضررون بالتضخم، وبُعد البون بين الفريقين سبب لكثير من المشكلات النفسية والاجتماعية.
ثالثاً: انهماك الناس بالدنيا سعياً لرفع دخولهم لتغطية حوائجهم في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار السلع والخدمات، مما قد يحمل ضعاف النفوس على طلب الكسب من جهات محرمة كالرشوة [1] ، وغيرها من المكاسب المحرمة. كما أنه يشغلهم عن الواجبات الشرعية، ويصرفهم عن الغاية الأصلية من الوجود، وهي عبادة الله تعالى.
رابعاً: إثارة الفتن والقلاقل والاضطرابات السياسية في البلاد بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردية.
(1) الرشوة: هي ما يعطى لإبطال حق، أو إحقاق باطل، أو لغرض عمل واجب متعين.
[ينظر: لغة الفقهاء للنووي ص (333) ، التعريفات للجرجاني ص (111) ] .