المعقول حتى يطيق المدين تنفيذه )) [1] ، ولو كان المدين لا يطيقه إلا بمشقة، لكن من غير إرهاق.
(( فالفكرة الأساسية في نظرية الظروف الطارئة أنها وسيلة قانونية لإعادة التوازن بين التزامات طرفي العقد بعد أن اختل ذلك التوازن اختلالاً شديداً بينهما بحيث أصبح التزام المدين لا يتناسب مطلقاً مع التزام الدائن، ويحقق خسائر شديدة للمدين إذا نفذ الالتزام كما نص عليه في العقد ) ) [2] .
(1) الوسيط في شرح القانون المدني (1/ 853 - 854) .
(2) القواعد القانونية العربية والدولية للقوة القاهرة والظروف الطارئة ص (96) .