يقضِ على التضخم، بل طرأ التضخم في القرن العاشر الهجري والسادس عشر الميلادي في أوربا على النقود المعدنية بسبب الاستعمار الأسباني لأجزاء من القارة الأمريكية ولزيادة أعداد الناس. وكذلك حدث تضخم النقود المعدنية في القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجري الموافقين الثامن عشر والتاسع عشر الميلادي في العديد من الدول [1] .
أما الأوراق النقدية فإنها قد عادت إلى الظهور مجدداً منتصف القرن السابع عشر الميلادي في أوربا، وشاع استعمالها حتى أصبح الورق النقدي أكثر أنواع النقود استعمالاً [2] . وقد حدث التضخم فيها كغيرها من أنواع النقود، إلا أن أشد ذلك التضخم المفرط الذي عانت منه ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى عام 1341هـ، الموافق 1923م. وكذلك ما تعرض له الاقتصاد في بعض بلدان أوربا الشرقية ما بين عامي 1364 - 1365هـ، الموافق 1944 - 1946م [3] . ومن ذلك أيضاً التضخم النقدي الذي حدث في يوغسلافيا عام 1410هـ، الموافق 1990م بعد انهيار الشيوعية [4] في أوربا [5] .
(1) ينظر:
(2) ينظر: النقود والبنوك والعلاقات الاقتصادية الدولية للدكتور عجمية ص (35) ، مقدمة في النقود والبنوك للدكتور القري ص (25) .
(3) ينظر: مصادر التضخم النقدي في العراق ص (21 - 22) ، نظرية التضخم ص (31) ، التضخم المالي للدكتور عناية ص (28) .
(4) الشيوعية: هو مذهب إلحادي مادي يقوم على أن المادة هي أساس كل شيء وأنه لا إله والكون مادة. كان أول ظهور له في ألمانيا على يد ماركس وإنجاز.
[ينظر: الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة ص (309) ] .
(5) ينظر: