الأسبوع العاشر ... الدرس الثاني ... الأحد ... 3/ 1/1431 هـ ... التسلسل العام للمحاضرات ... (13)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد والصلاة والسلام على رسول الله
اختلف العلماء في حكم المضمضة والاستنشاق على أقوال كثيرة سنذكر أهم هذه الأقوال إن شاء الله
••واستدل هؤلاء: بأن القول بوجوب الإعادة على من تركهما لم يُعرف عن الصحابة ولا عن التابعين.
••الدليل الثاني: أنه لم يُأمر بهما فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر الأعرابي أن يتوضأ كما أمره الله والله تعالى لم يذكر المضمضة والاستنشاق.
••واستدل هؤلاء: بأن الله تعالى أمر بغسل الوجه, والوجه في لغة العرب يشمل الأنف والفم.
••الدليل الثاني: أنه لا يُحفظ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ترك المضمضة والاستنشاق - صلى الله عليه وسلم -.
••الدليل الثالث: أن الشارع أمر بهما.
أما الاستنشاق: فهو في الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا أراد أحدكم أن يتوضأ فليجعل في أنفه ماءً ثم لينتثر وهو أمر صريح بل فيه تفصيل, والثاني: (إذا توضأت فمضمض) الحديث الذي فيه اللفظة الذي في لقيط الذي اليوم سنستعرض طرقه
تمت بهذا مسائل وفوائد هذا الحديث,
نرجع إلى اللفظ الذي هو: (إذا توضأت فمضمض) الذي أخرجه أبو داود في سننه , (وآمل أن يكون العرض