وهو من هذا الوجه وقد ذكره العلماء.
والحاصل إن شاء الله أن من مس ذكره بغير حائل فعليه أن يتوضأ ويعتبر هذا ناقضًا من نواقض الوضوء.
هذا ما يتعلق بمباحث حديث مس الذكر
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الأسبوع الثاني الدرس الأول ... السبت ... 20/ 3/1431 هـ ... التسلسل العام للمحاضرات ... (21)
بسم الله الرحمن الرحيم
74 -وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا; أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: {مَنْ أَصَابَهُ قَيْءٌ أَوْ رُعَافٌ, أَوْ قَلَسٌ, أَوْ مَذْيٌ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّا, ثُمَّ لِيَبْنِ عَلَى صَلاتِهِ, وَهُوَ فِي ذَلِكَ لَا يَتَكَلَّمُ} أَخْرَجَهُ اِبْنُ مَاجَه. وَضَعَّفَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ.
هذا الحديث يرويه إسماعيل بن عياش عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة مرفوعًا، والحديث بهذا