فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 270

الأحاديث تأكد عنده ضعف الضعيف منها وصحة الصحيح).

8)من فوائد الحديث: أمر واضح لكن لا بأس بالتنصيص عليه: استحباب ذكر هذا الذكر عند دخول بيت الخلاء هذا واضح أنه الحافظ ساق هذا من أجله , واستحباب ذكر هذا النوع عند دخول الخلاء أمر مجمع عليه -محل إجماع -.

88 -وَعَنْهُ قَالَ:{كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ (يَدْخُلُ اَلْخَلَاءَ, فَأَحْمِلُ أَنَا وَغُلَامٌ نَحْوِي إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ وَعَنَزَةً, فَيَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ}مُتَّفَقٌ عَلَيْه

هذا الحديث في البخاري ومسلم فنحن مكفيون مؤونة الكلام عن إسناده فهو حديث صحيح بلا شك.

قوله: يدخل الخلاء، هذا الحديث ليس المقصود منه دخول النبي - صلى الله عليه وسلم - بيت الخلاء داخل المساكن، بل المقصود به: إذا ذهب إلى الصحراء.

والدليل على هذا: أن روايات الحديث في البخاري تبين هذا المراد، ففي لفظ منها:

-كان إذا تبرز يعني إذا خرج قال: كذا وكذا.

-وفي لفظ أيضًا في البخاري كلاهما كان إذا خرج قال: كذا وكذا، فاللفظان يدلان على أن المقصود بهذا الذكر في هذا السياق ذكره عند الخروج للخلاء في الصحراء.

وهذه من فوائد جمع روايات الحديث الصحيحة فبعضها يبين بعض.

قوله: غلام، الغلام فيه تعاريف، من أوضحها: أنه من الفطام إلى أن يبلغ سبع سنوات، فإذا تعدى هذا السن لا يُسمى غلامًا.

وقيل: بل لا يُسمى غلامًا إلا إذا قارب الاحتلام والبلوغ، وأن ما يوجد في كلام العرب من تسمية من هو دون ذلك بالغلام هذا من باب الفأل أنه سيكون غلامًا، ويؤيد هذا: أنه يوجد في كلام العرب تسمية البالغين ومن هو قرب البلوغ بالغلام في الأشعار والمنثور.

لكن المشهور الأول، فإذا كان المشهور الأول كيف نجيب على مسألة وجود تسمية الغلام للكبار في لغة العرب؟ أجابوا عنها بأن هذا على سبيل المجاز وأنه ليس حقيقة بل الحقيقة تسمية الصغير بالغلام.

قوله: الإدواة، الإدواة: إناء صغير يُصنع من جلد يُتخذ للماء، وهذا التعريف لأهل اللغة يُشعر بأن الإدواة في العصر النبوي تُستخدم فقط للماء كأنها لا تُستخدم للطعام.

قوله: عَنَزة، العَنَزة: هي الرمح القصير.

قوله: فيستنجي، النجو مأخوذ من القطع ووجه المناسبة ظاهر؛ لأن المستنجي يقطع الأذى عنه.

وقيل: مأخوذ من الخلاص.

وكأن المعنى الأول أقرب.

مسائل الحديث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت