-الأول: أنه لم يثبت في حديث صحيح فعل النتر ولا الأمر به.
-الثاني: أن النتر مضر؛ لأنه يؤدي مع طول الوقت إلى السلس؛ (لأن الذكر كالضرع إن تركته قر وإن حلبته در) .
لكني أتعجب من اتفاق الأئمة الأربعة؛ لأن المذاهب الأربعة على استحباب النتر , هو في الحقيقة غريب مع وضوح - يعني- أدلة بدعية هذا الأمر وضرره , كيف هكذا تتوارد الأئمة الأربعة على استحبابه؟.
4)من فوائد الحديث: - أن استحباب النتر خاص بالرجل دون المرأة لأمرين:
-الأول: أنه قال في الحديث (فلينتر ذكره) فهو خاص بالرجل.
-الثاني: أن النثر في حق المرأة لا يُتصور.
-والقول الثاني: أنه مستحب للرجل والمرأة , واستدلوا على هذا:
-بأن الأحاديث دائمًا ما تأتي موجهة للرجال وتشمل الرجال والنساء , والأصل أن النساء شقائق الرجال.
-ويتصور النثر بالنسبة للمرأة بالضغط على أعلى مخرج البول لاستكمال استخراجه.
وهذا القول ضعيف جدًا لا يُعول عليه.
107 -وَأَصْلُهُ فِي أَبِي دَاوُدَ, وَاَلتِّرْمِذِيّ
حديث ابن عباس الأول إما موضوع أو ضعيف جدًا؛ لأن في إسناده محمد بن عبد العزيز الزهري وهو ضعيف جدًا ومع هذا تفرد , والضعيف إذا تفرد يكاد يجزم الإنسان أن هذا الحديث خطأ من أصله , ولهذا أنا أقول: إما موضوع لا أصل له أو ضعيف جدًا.
وأما حديث أبي هريرة ففي إسناده راوٍ مجهول وآخر ضعيف وهذا الضعيف تفرد , ولهذا أيضًا هذا الحديث لا يصح.
إذًا هذا المعنى المذكور لا يصح كله لم يثبت به حديث صحيح لا من طريق ابن عباس ولا من طريق أبي هريرة.
مسائل الحديث:
1.في الحديث: استحباب الجمع بين الماء والحجارة وهذه الفائدة تنقسم إلى قسمين:
القسم الأول: هل ثبت هذا في الشرع؟ والقسم الثاني: حكمه