فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 270

-الأول: أنه لم يثبت في حديث صحيح فعل النتر ولا الأمر به.

-الثاني: أن النتر مضر؛ لأنه يؤدي مع طول الوقت إلى السلس؛ (لأن الذكر كالضرع إن تركته قر وإن حلبته در) .

لكني أتعجب من اتفاق الأئمة الأربعة؛ لأن المذاهب الأربعة على استحباب النتر , هو في الحقيقة غريب مع وضوح - يعني- أدلة بدعية هذا الأمر وضرره , كيف هكذا تتوارد الأئمة الأربعة على استحبابه؟.

4)من فوائد الحديث: - أن استحباب النتر خاص بالرجل دون المرأة لأمرين:

-الأول: أنه قال في الحديث (فلينتر ذكره) فهو خاص بالرجل.

-الثاني: أن النثر في حق المرأة لا يُتصور.

-والقول الثاني: أنه مستحب للرجل والمرأة , واستدلوا على هذا:

-بأن الأحاديث دائمًا ما تأتي موجهة للرجال وتشمل الرجال والنساء , والأصل أن النساء شقائق الرجال.

-ويتصور النثر بالنسبة للمرأة بالضغط على أعلى مخرج البول لاستكمال استخراجه.

وهذا القول ضعيف جدًا لا يُعول عليه.

106 -وَعَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا;{أَنَّ اَلنَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سَأَلَ أَهْلَ قُبَاءٍ, فَقَالُوا: إِنَّا نُتْبِعُ اَلْحِجَارَةَ اَلْمَاءَ}رَوَاهُ اَلْبَزَّارُ بِسَنَدٍ ضَعِيف ٍ

107 -وَأَصْلُهُ فِي أَبِي دَاوُدَ, وَاَلتِّرْمِذِيّ

حديث ابن عباس الأول إما موضوع أو ضعيف جدًا؛ لأن في إسناده محمد بن عبد العزيز الزهري وهو ضعيف جدًا ومع هذا تفرد , والضعيف إذا تفرد يكاد يجزم الإنسان أن هذا الحديث خطأ من أصله , ولهذا أنا أقول: إما موضوع لا أصل له أو ضعيف جدًا.

وأما حديث أبي هريرة ففي إسناده راوٍ مجهول وآخر ضعيف وهذا الضعيف تفرد , ولهذا أيضًا هذا الحديث لا يصح.

إذًا هذا المعنى المذكور لا يصح كله لم يثبت به حديث صحيح لا من طريق ابن عباس ولا من طريق أبي هريرة.

مسائل الحديث:

1.في الحديث: استحباب الجمع بين الماء والحجارة وهذه الفائدة تنقسم إلى قسمين:

القسم الأول: هل ثبت هذا في الشرع؟ والقسم الثاني: حكمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت